الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه…
بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل.
أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه:
“يلا يا جماعة، الليلة عليّ!”
بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب كامل.
ثاني يوم بيمرّ ع محل كنادر:
“والله هاي الجزمة لازم تكون عندي والله ما أخلّيها بنفسي.”
و بيشتريها.
بعدها بيشوف ساعة:
“هاي رح تطلع حلوة عليي.”
و بيشتريها.
وبالليل، بيطلع مع أصحابه مرة ثانية، و بيدفع كأنه صاحب المطعم.
أمه كانت كل شهر تستناه آخر الأسبوع الأول وتسأله:
“حسام، شو عملت براتبك؟ ما بيزبط هيك الطايح رايح"
بيضحك و بيقول:
“ولا إشي… لسه معي.”
فتطلع فيه وتقول:
“كيف لسه معك؟”
بيفتح محفظته، يلاقي فيها خمس دنانير وثلاثة قروش.
بيسكرها بسرعة و بيقول:
“آه… بس أنا بصرف على أشياء مهمة.”
أمه بتسأله:
“شو الأشياء المهمة؟”
بيبلّش يعد:
“طلعت مع الشباب… اشتريت كندرة… طلبت أكل… دفعت فاتورة…”
أمّه بتقاطعه:
“يعني ما ضل معك
🆔 543
👁 288