تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 445

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه يطلب حقّه، أو ياخد الاشي يللي بيستاهله، أو ويدافع عن حاله وقت اللزوم، وبهيك ممكن يضيّع على حاله أشياء من حقّه ويخسر كتير شغلات.

“Being too shy can lead to poverty” (Palestinian–Jordanian dialect) There was a girl named Noor who was very shy. If someone took advantage of her, she stayed quiet. If someone cut in front of her in line, she was too shy to say anything. Even at work, she would take on more than she could handle, trying to please everyone, yet nobody gave her the credit she deserved. One time, she completed an entire project at her company, but her coworker took all the credit for its success. Everyone applauded the other girl, while Noor sat there silently, upset and keeping her feelings to herself. Her friend said to her: “Why do you always stay quiet? Are you trying to drive me crazy? Why don’t you speak up? The work was yours!” Noor replied: “I’m too shy…” Some time later, salary raises were announced. The manager chose an employee who had less experience and worked less than Noor. But that employee knew how to speak up and ask for what she deserved. That day, Noor went home crying. Her mother sat beside her and said: “My daughter, modesty and good manners are beautiful qualities. But when they go too far, they can hurt the person who has them. Being overly shy can lead to poverty.” From that day on, Noor began learning how to speak up for herself. She learned to object when something was wrong, to say yes and no when she meant it, and to ask for her rights with confidence and without fear. The proverb “Being too shy can lead to poverty” does not criticize politeness or modesty. Rather, it means that excessive shyness can prevent a person from defending their rights, asking for opportunities, or speaking up when necessary, causing them to lose out on things they deserve.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟

طلعة البَر-اللهجة السعودية

طلعة البَر-اللهجة السعودية

العصر صار، والجو غيم وبراد يرد الروح. مشوا الشلة؛ أبو فهد، وناصر، وسلطان، وخالد، متوجّهين لنفود رماح عشان يفتكون من زحمة الرياض ووجع الراس. وصلوا المكان قبل المغرب، ونزلوا بسرعة؛ واحد يفرش الزل، وواحد يضبط الرواق، وخالد شبّ الضو. سلطان حط دلة القهوة على الجمر وقال: "أبشروا بقهوة تطير العماس وتروّق الراس!" وهم في عز السوالف والضحك، هبت عليهم عجة هوى قوية

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي

‎بيدجّ الكلام دجّ – اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎بيدجّ الكلام دجّ – اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سمر معروفة بين صاحباتها إنها بتحكي كل إشي بيخطر ببالها، وما بهمّها إذا كلامها بيجرح الناس أو لا. بيوم، اجتمعو البنات عند هدى، وكانت فرحانة وبتفرجيهم فستان اشترته لعرس أختها. أول ما شافته سمر، حكت إلها: — يا ساتر! إنتِ دافعة مصاري بهاد؟ والله لو ببلاش ما بلبسه! هدى انحرجت وحكت: — أنا عاجبني، وحبيت أفرجيكم إياه. ردّت سمر: — طيب شو أعملك؟ بدّك أكذب عليكي

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت،