تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 596 🎧 قصة صوتية

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال له بلهجة متعالية: يا عم عبده، هذا القماش ما يغلى عليك، تفصله لي مضبوط، وقبل يوم الوقف بيكون جاهز، وإذا خربت السكّة، تحاسبني بقيمته مضاعف! عم عبده بلع ريقه، وهز راسه وقال: أبشر يا طويل العمر، عيوني لك، وبيكون جاهز على الموعد، لا تقلقش. لكن المكتوب ما منه مهرب؛ في نفس الليلة، انقطع السير الرئيسي حق الماكينة، وانكسرت القطعة اللي جواتها. جلس عم عبده حيران، يفرك يديه ويدور في الدكان، والدمعة في عينه خايف يفشل قدام التاجر وتضيع سمعته اللي تعب عليها سنين. في ذي اللحظة، وأذان الفجر يذن، دخل عليه "باسم" - شاب من عيال الحارة، معروف إنه ذكي ويعرف يفك وربك أي حاجة مكسورة. شاف عم عبده حاط راسه بين يديه، وقال له: مالك يا عمي؟ ضاقت وتتفرّج بفرج الله، خير إن شاء الله؟ حكى له عم عبده الحكاية والوجع يقطع قلبه. ابتسم باسم وقال له بصوت يريح القلب: قُم يا عم عبده، صلي لك ركعتين، واعتبر الماكينة والقميص في وجهي! جاب باسم عدته، وجلس تحت سراج الدكان الضعيف يلحم ويضبط الحديد طول الليل، ويده ما توقفتش لحد ما طلعت شمس العيد، والماكينة رجعت تشتغل أحسن من أول! خلص القميص في وقته، ووصل للتاجر اللي تفاجأ بدقة الشغل، وما درى المسكين إن خلف الكواليس فيه شاب صنعاني شهم اسمه باسم، رفض إن كرامة شايب تنكسر في ليلة عيد.

"Uncle Abdo's Sewing Machine Stops My friend, listen to this story. In an alley of old Sana'a, "Uncle Abdo" was a poor man working as a tailor on an old, dilapidated sewing machine that time had worn out. He had nothing in this world except a small shop and three little daughters who wanted to rejoice in Eid clothes. As Eid approached, the streets were crowded and people were coming and going. One of the neighborhood’s tycoons—an arrogant and well-known man—walked into his shop bringing expensive, premium silk fabric, and said to him in a condescending tone: "Uncle Abdo, this fabric is too precious to waste. Tailor it for me precisely, and it must be ready before the Eve of Eid. If you mess up its path, you will pay me back double its value!" Uncle Abdo swallowed hard, nodded his head, and said: "Consider it done, my long-lived master. My eyes are yours, and it will be ready on time. Don't worry." But what is written cannot be escaped. That very night, the main belt of the machine snapped, and the internal piece broke. Uncle Abdo sat there bewildered, rubbing his hands and pacing around the shop, a tear in his eye for fear of failing before the merchant and losing the reputation he had spent years building. At that exact moment, as the dawn call to prayer echoed, "Basem"—a young lad from the neighborhood known for being clever and capable of fixing any broken machine—walked in. He saw Uncle Abdo with his head between his hands and asked: "What's wrong, Uncle? Things get tight, but relief comes from God. Is everything alright?" Uncle Abdo told him the story while the pain tore at his heart. Basem smiled and said in a reassuring voice: "Get up, Uncle Abdo, go pray two units of prayer, and consider the machine and the shirt on my head!" Basem brought his tools and sat under the dim shop lamp, welding and fixing the iron all night long. His hands didn't stop until the sun of Eid rose, and the machine was back to working better than ever! The shirt was finished on time and delivered to the merchant, who was stunned by the precision of the work. The poor merchant never knew that behind the scenes, a proud Sana'ani youth named Basem had refused to let an elderly man's dignity be broken on Eid eve.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من

يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية

يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان رائد فاتح محل صغير، وبجنبه محل لزلمة اسمه ناصر، كل يوم بيحاول يتدخّل بشغله ويعمل معه مشاكل. بيوم، إجى ناصر معصّب وحكاله: إذا ما شلت البضاعة من قدّام محلك هسّا، رح تشوف مني إشي ما بيعجبك! ردّ رائد: — البضاعة قدّام محلّي مش محلّك، ومش مسكّر عليك الطريق. شو مشكلتك؟ ناصر رفع صوته: إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي! والله لأخليك تندم! رائد ضحك وقال

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت،