تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
القاضي المحتال - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 25 🎧 قصة صوتية

القاضي المحتال

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

بيوم من الايام اجاء رجل لوحده من القرى وقال :لاهل القرية انا قاضي اجييتوا افهمكم امور دينكم .. وكان هذا الرجل يستغل جهل الناس ،بحجة انه قاضي يعمل كل الي يطلع براسه . قالوا اهل القرية للقاضي :نشتي منك تعملنا مولد حنان طنان وبجيبلك بالمقابل 100 قرش .. الخبر اعجب القاضي وافق على طوووووول قام اهل القرية يذبحوا ويوقدوا النار ويجهزوا حاجات المولد من عشاء وغيره قال القاضي لاهل القريه :اندوا لي قليل لحم اندوا له لحم مثل ماطلب ،قام اخذه ورجم به بكل مكان ،وقال جعلك للساهنين (قصده الجن ) بعد اذا الخبر قلهم هيا ماذلحين شنقراء المولد قام يقرأ: اذا الليل ليل والنهار نهار والنعجه نعجه والحمار حمار قام الناس يرددوا بعده وهم مش داريين انه يضحك على عقولهم كان في واحد من الجالسين افتهم له ان القاضي يكذب عليهم ولا له علم بتعاليم وقصائد المولد ،قام الرجل يتنحنح :احم احم. افتهم الخبر للقاضي وقام يقول :ياايها المتنحنحون لقينا بقر بلا قرون اندوا لنا 100 لكم خمسون ولنا خمسون ولا احد مننا يتكلمون قال الرجال :آآآآآآآآآآآآآمين ارتاح القاضي وقام يقلهم :الان قولوا بعدي ياجماعه بالذي شقوله : سموا وصلوا بالرحمن .. الا وسقاك يانهج ردماني وبذاك الوقت وهم يرددوا بعده قبص القاضي حنش برجله فز ساعته وصاااح قبصني حنش قبصني حنش قبصني حنش واهل القريه يقولوا بعده قبصني حنش قبصني حنش قبصني حنش والقاضي ولا يصيح من الوجع يقلهم صدق صدق قبصني حنش قبصني حنش اما اهل القريه قدهم مسلطنين بالساعه السليمانيه جالسين يرددوا بعده ولا بحسهم الا يالله حصلوا واحد يقراء لهم مولد قام يقلهم القاضي الاقرع قبصني عجل الله بدفنكم قالوا بعده الاقرع قبصني عجل الله بدفنكم قلهم شهدوا وكبروا انا اقلكم قبصني حنش قدامكم يامهابيل وهو قده يشغب من الوجع يابوووووووووي …قصفني على عمري وهم ولا افتهم لهم جالسين بس يرددوا بعده ويتلووا مثل مايتلوي فلت القاضي للارض ووقع على ظهره وهم فلتوا بعده على ظهورهم كلهم قدهم مخدرين قليل وهم قدهم الا فرحين انهم وصلوا للساعه السليمانيه قدهم الامخدرين يجذبوا قام واحد منهم قلهم :اسمعوا ياجماعه كنه هذا القاضي كذاااب على ابوه لعنة الله قام الرجال لعنده شتحسسه حصله قده ميت .. وكان الموت جزاته على مااقترف من ذنب صدق الي قال الطمع مهلكة

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي

الساعة الأخيرة

الساعة الأخيرة

كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها

الصوت الداخلي

الصوت الداخلي

كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث،

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه