تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 478

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس كانوا كل ما يشوفوها يستغربوا لأنهم كانوا بيعرفوا بنات كثير مؤدبات ومحترمات، بس ظروفهم مش زابطة معهم كتير. بيوم من الأيام، رجعت رنا من السوق وهي شايلة أكياس جديدة. والنسوان قاعدات قدام العمارة. وحدة سألتها: “كمان اشتريتي تلفون جديد؟” ضحكت رنا وقالت: “آه، زهقت من القديم.” مع إن القديم ما صارله غير كم شهر. النسوان ظلّوا يتطلعوا ببعض باستغراب. وقتها أم محمد هزّت راسها وقالت وهي بتضحك: “والله بِلبق للشرشوحة مرجوحة.” رنا سمعت الحكي وفهمت المقصود بس ما عرفت شو ترد لأنها كانت تعرف بينها وبين حالها إن الناس ما بيحبوا شخصيتها ولا حتى بيحبوها وبيشوفونها ما بتستاهل. معنى المثل “بِلبق للشرشوحة مرجوحة” بينحكى بمسخرة لما نشوف شخص عنده حظ كبير أو أشياء كثيرة وحلوة أو حياة مريحة، مع إنه بنظر الناس ما عنده الصفات أو الأخلاق اللي بتخلي هالأشياء “تلبق إله”. وغالبًا بينقال مزح و مو كحكم حقيقي على قيمة الأشخاص.

‏The Swing Suits the scruffy / Palestinian-Jordanian Dialect ‏There was a woman named Rania, and everyone in the neighborhood knew that she didn’t respect people, had a sharp tongue, kept a messy and untidy house, and was always causing problems with others. ‏If someone succeeded, she would get jealous. ‏And if someone bought something new, she would start talking negatively about it. ‏Yet strangely, life seemed to be going exceptionally well for her. ‏Every so often, she would buy something new—a car, gold jewelry, or go on another trip and vacation. ‏People were always surprised when they saw her because they knew many women who were polite, kind, and respectable, yet life wasn’t working out nearly as well for them. ‏One day, Rania came back from the market carrying several new shopping bags. ‏The women of the building were sitting outside as usual. ‏One of them asked: ‏“You bought another new phone?” ‏Rania laughed and replied: ‏“Yeah, I got bored of the old one.” ‏Even though the old phone was only a few months old. ‏The women looked at each other in disbelief. ‏At that moment, Umm Mohammad shook her head and laughed: ‏“Well, the swing sure suits the scruffy.” ‏Rania heard the comment and understood exactly what it meant, but she didn’t know how to respond. ‏Deep down, she knew that people didn’t like her personality, and they didn’t really like her either. In their eyes, she didn’t deserve all the good things she had. ‏Meaning of the Proverb ‏The proverb “The swing suits the scruffy ” is said jokingly or sarcastically when someone seems to have great luck, many nice things, or a comfortable life, even though people feel that they don’t have the qualities or behavior that would make those blessings seem fitting. ‏It is usually said humorously or as a sarcastic remark, not as a literal judgment of a person’s worth.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بضيعة من ضياع الشوف، كان "أبو الياس" زلمي شقيان وتعبان طول عمره تى ربّى ابنه الوحيد "سامر" وبعته عالبيروت تى يتعلم ويصير دكتور قد الدنيا. بس للأسف، سامر من أول ما مشي حاله ببيروت، وتعرّف عناس جديدة، بَرَم ضَهرو عن بيّو وناسه، ونسي تعب الزلمي اللي كان عم يشق القسا تى يؤمن لقطة علمه. صار كل ما يرجع عالعطلة عا ضيعته،

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا

حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية

حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده،

بيرمي كلام–اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيرمي كلام–اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان عادل قاعد مع أصحابه، و قاعد بيشكي إلهم هَمُّه و قدّيش زعلان عشان خسر شغله ومش عارف كيف يدبّر حاله. ردّ عليه لؤي: — يمكن لأنك مش شاطر بالشغل من الأساس! الواحد لازم يعرف يدبّر حاله بدل ما يضل يشكي. سكت عادل، وبيّن على وجهه إنه انجرح من الحكي. حاول لؤي يبرّر كلامه: — شو مالك زعلت؟ أنا بحكي الحقيقة! تدخّل سامر وقال: — يا لؤي،

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا