تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 501

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.” مرّت أشهر، وخلصت الدورة. وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى. قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره. بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله. مؤيد زعل وقال: “أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟” المدير رد بهدوء: “إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.” بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان. مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله: “يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.” “إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله هو إنت، لأن محدش رح يخاف على مستقبلك أكثر منك.” سكت مؤيد لأنه عرف إن الفرصة كانت قدامه، بس هو اللي ضيّعها من ايده ومن يومها، صار أول واحد يسجّل بأي دورة أو فرصة تفيده، لأنه فهم إن الإنسان إذا ما اهتم بنفسه، ما حدا رح يهتم فيه. معنى المثل “اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه” بنحكيه لما ننصح شخص يهتم بمصلحته وما يضيّع الفرص، أو لما يرفض إشي فيه فايدة إله كان أكل، أو علاج، أو دراسة، أو أي نصيحة بتنفعه…. و مش بس مرتبط المثل بالأكل والمقصود إن أكبر مستفيد من اهتمامك بنفسك هو إنت، لأن ما حدا بخاف على مصلحتك ومستقبلك أكثر منك

“The One Who Eats for Himself Is the One Who Benefits” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a large company that offered a free training course to its employees every year. Anyone who joined had all the costs covered by the company, and at the end, they received a certificate that could help them earn a raise or find a better job in the future. There was an employee named Moayad. His manager told him several times, “Sign up for the course. It’s an opportunity you shouldn’t miss.” But every time, Moayad replied, “Maybe later… I’m not in a hurry.” One of his coworkers told him, “Even if it takes a little effort, it’s for your own benefit.” He laughed and said, “If it’s meant to be good for me, it’ll come back to me on its own.” Months passed, and the course ended. A while later, the company announced a new position with a higher salary. Moayad applied and was sure he’d get it because he’d been with the company longer than the others. Instead, the position went to his coworker—the one who had taken the course and invested in improving himself. Moayad was disappointed and asked, “I’ve worked here for years… why wasn’t I chosen?” The manager calmly replied, “We gave everyone the same opportunity. The one who took advantage of it was the one who benefited.” After work, Moayad was sitting alone, feeling upset. An older employee walked by and said, “Son… the one who eats for himself is the one who benefits himself.” Then he added, “We can advise you, encourage you, and open doors for you. But in the end, you’re the one who has to look after your own future and work on yourself. No one will care about your future more than you do.” Moayad stayed silent. He realized the opportunity had been right in front of him—but he was the one who let it slip away. From that day on, he became the first to sign up for any course or opportunity that could help him, because he understood that if he didn’t invest in himself, no one else would do it for him. Meaning of the proverb “The one who eats for himself is the one who benefits himself” is a proverb used to encourage someone to take care of their own interests and not miss valuable opportunities. It can be said when someone refuses something that would benefit them—whether it’s food, medical treatment, education, or any advice that’s in their best interest. The proverb is not limited to food. Its message is that the greatest beneficiary of taking care of yourself is you, because no one will care about your well-being, future, or success more than you do.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

مولاي الراس، من التراث المغربي

مولاي الراس، من التراث المغربي

سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف

جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية

جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث