تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 538

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه باسل هو الغلطان. بعد شوي، وصلت الشرطة، وشاف الشرطي كاميرا المحل اللي جنبهم. و طلع بالفيديو إنه باسل كان واقف بمكانه، والسيارة الثانية هي اللي خبطته. الشرطي كتب المخالفة على السايق الثاني. و لمّا باسل رجع على سيارته، كان واحد من الناس اللي حضروا الحادث يهز راسه ويقول: “والله… فوق حقّه، دُقّه.” لأنه باسل هو المظلوم، وبدل ما يعتذر منه،،،، قلبها عليه وصار يهاجمه ويتهمه. معنى المثل “فوق حقّه… دُقّه” بنحكيه ردّ لما يكون شخص غلطان وبدل ما يعتذر و يحكي بأدب، بالعكس، بيتكبّر وكأنه هو صاحب الحق أو لمّا يكون شخص مظلوم أو إله حق، وبدل ما ياخذ حقه، يزيدوا عليه باللوم أو الظلم أو الإهانة.

“On Top of Being Wrong… He Makes It Worse” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Basel who was stopped at a traffic light. Suddenly, another car crashed into the back of his vehicle. Basel got out to see what had happened. Before he could even say a word, the other driver jumped out and started yelling, “You don’t even know how to drive!” Basel looked at him in disbelief and replied, “But you’re the one who hit me from behind.” Instead of apologizing or speaking respectfully, the other driver kept shouting, threatened to call the police, and even tried to convince the people gathering around that Basel was the one at fault. A few minutes later, the police arrived. The officer checked the security camera from a nearby shop. The footage clearly showed that Basel’s car had been completely stopped, and it was the other driver who had crashed into him. The officer issued the traffic ticket to the other driver. As Basel walked back to his car, one of the bystanders shook his head and said, “On top of being wrong… he made it even worse.” Because Basel was the victim, yet instead of receiving an apology, he was blamed, shouted at, and accused. Meaning of the proverb “On top of being wrong… he makes it worse” is used in two situations: * When someone is clearly at fault, but instead of apologizing or admitting their mistake, they become arrogant and act as if they are the one in the right. * Or when someone is the victim or the one who deserves justice, but instead of getting the fairness they deserve, they are met with even more blame, mistreatment, or humiliation.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي!