تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 517

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان بيمشي مع سيف، كان بيرجع بمصيبة و ندمان. بيوم من الأيام، كان معاذ لازم يسلّم شغل مهم. رن عليه سيف وقال: “تعال خمس دقايق بس… بدّي مساعدتك.” راح معاذ، والخمس دقايق صاروا ساعة. ولما رجع، كان الوقت خلاص، وما قدر يسلّم شغله هالوقت. المدير زعل منه، وخصم من راتبه. طلع معاذ من الشغل وهو معصّب. شافه أبوه وقال: “مالك يا ابني؟” حكاله كل اللي صار. أبوه نصحه وحكاله: "يا معاذ… الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح.” إذا كل مرة هالزلمة بيدخّلك بمشكلة، وإنت عارف هالشي، ليش لسّاتك ماشي وراه؟” سكت معاذ لأنه عرف إنّه المشكلة ما كانت بصاحبه… كانت فيه هو لأنه كل مرة كان يوافق يمشي معه. ومن يومها، صار إذا سيف بيطلب منه إشي منه أو بيدخّله بمشكلة، بيعتذر بكل احترام. وبعد فترة، لاحظ إن حياته صارت أهدى، ومشكلاته بالشغل خفّت كثير. معنى المثل “الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح” بنحكيه صيحة لما يكون في شخص أو في سبب بيجيب للواحد المشاكل والتعب والمقصود إنك إذا عرفت من وين جايك وجعة الراس، ابعد عنه من البداية، عشان ترتاح وما تضل تعيد نفس الغلطة كل مرة

“Close the Door That Brings You the Wind, and You’ll Find Peace” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Muath. He had a kind heart and never liked saying no to anyone. He had a friend named Saif, and every time Saif called him, he somehow dragged him into trouble. One time he said, “Come on, let’s leave work an hour early. The manager won’t notice.” Another time, he convinced him to put off his work until the last minute. And another time, he asked Muath to use his name for something that had nothing to do with him. Every single time, Muath would say, “Alright… just this once.” But strangely enough, every time he went along with Saif, he ended up regretting it and getting into some kind of trouble. One day, Muath had an important assignment that had to be submitted before the deadline. Saif called him and said, “Come help me for just five minutes.” Muath went. Those five minutes turned into an hour. By the time he got back, it was too late to submit his work. His manager was upset and deducted money from his salary. Muath left work frustrated. His father saw him and asked, “What’s wrong, son?” Muath told him everything that had happened. His father advised him, saying, “Muath… close the door that lets the wind in, and you’ll find peace.” Then he added, “If this guy gets you into trouble every single time, and you already know that, why do you keep following him?” Muath fell silent. He realized that the problem wasn’t only his friend—it was himself, because every time, he chose to go along with him. From that day on, whenever Saif asked him to do something that would distract him from his responsibilities or get him into trouble, Muath politely declined. After a while, he noticed that his life became much calmer, and his problems at work almost disappeared. Meaning of the proverb “Close the door that brings you the wind, and you’ll find peace” is advice we give when a person, habit, or situation repeatedly brings someone stress, trouble, or headaches. The message is simple: once you know the source of your problems, distance yourself from it early, and you’ll spare yourself from repeating the same mistakes over and over again.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل

في كل وادي دار

في كل وادي دار

ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف

‎الثقة بالنفس

‎الثقة بالنفس

كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي