تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 513

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس يعملوا عنه شغله فيتحمل مسؤولة حاله و بيعمل كلشي بإيده

“Pulling Out Your Own Thorn” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young woman named Mais who started a small home-based business selling homemade desserts. In the beginning, whenever she faced a problem, she would immediately call one of her friends. Sometimes she needed someone to answer customer messages. Other times she needed someone to deliver orders. Or someone to organize her business page. Her friends were happy to help once or twice, but eventually everyone had their own jobs and responsibilities. One day, Mais received a large birthday cake order. The friend who usually helped her apologized because she was traveling. Mais panicked and almost canceled the order. Her father noticed she looked worried and asked, “Why are you giving up?” She replied, “No one is willing to help me.” Her father smiled and said, “Try relying on yourself. You might surprise yourself.” Mais hesitated for a moment. Then she organized her schedule, made a plan, and prepared every order step by step. She worked incredibly hard, but she completed the entire order on time. The customer was delighted and later placed another order with her. When everything was finished, her father smiled and said, “That’s it… the one who pulls out their own thorn makes life easier for themselves.” At that moment, Mais realized she was much stronger than she had thought, and that relying on herself was often the best solution. Meaning of the proverb “Pulling out your own thorn” is said about someone who relies on themselves, solves their own problems, and doesn’t wait for others to do everything for them. The proverb encourages people to take responsibility for themselves, face challenges with confidence, and handle their own affairs whenever they can instead of depending on others.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية

خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه فؤاد. فؤاد كان فقير وعلى قد حاله، وعايش بغرفة صغيرة ع الأسطوح فوق بيت أهله. وكان كل ما يحكي عن الزواج يقول: “أنا بدي أتزوج بنت حلوة كتير، وأعيش حياة مرتاحة.” بس الحقيقة إن ظروفه ما كانت بتسمحله يختار كتير. لا معه بيت، ولا معه مصاري، ولا حتى شغل ثابت. بيوم من الأيام،

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال،

راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

أكلنا هوا – اللهجة الفلسطينية الأردنية

أكلنا هوا – اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان سامر وصاحبه رامي راجعين من مشوار، وسامر مصرّ يختصر الطريق من شارع صغير ما بعرفه. رامي حكاله: — يا زلمة، خلّينا عالطريق الرئيسي، بلاش نتوه! ردّ سامر بثقة: — اسكت بس، أنا بعرف من هون طريق بيوفّر علينا نص ساعة! دخلوا الشارع، وبعد خمس دقايق لقوا حالهم بنص طريق ترابي، لا إنارة ولا بيوت. فجأة، السيارة بطّلت تمشي! رامي تطلّع بسامر: — شو صار؟! سامر

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة