تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 463

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم. و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل. زميله سامر كان يحكيله: “يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.” معتز بيضحك و بيقول: “ما حدا داري… خلّيك رايق.” بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل. معتز انبسط وقال: اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.” وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم. بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع. ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون. نادى معتز وقال: “تعال فرجيني شطارتك.” معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان. شاف حاله بالكاميرات و انخزى…..سكت وما عرف شو يحكي. لأنه عرف إن الكل اكتشف إنه كان ملتزم بس بوجود المدير. ومن يومها، صار يشتغل بنفس الطريقة سواء المدير موجود أو غايب. المثل "إزا غاب القط العب يا فار” بنحكيه لما يكون شخص ملتزم أو مؤدب أو ملتزم بالقوانين بس بوجود شخص عنده سلطة عليه، مثل المدير أو الأهل أو المعلم، بس أول ما يغيب المسؤول، يبترك الالتزام و بيعمل اللي بده إياه. والمقصود إن بعض الناس ما بيلتزموا عن قناعة، بس بيلتزموا لمّا يكون في حدا بيراقبهم

“When the cat’s away, the mice will play” (Palestinian–Jordanian dialect) There was a young man named Moataz who worked in an electrical supplies store. Whenever the manager was around, he was the perfect employee. As soon as the manager walked in, Moataz would start organizing things, cleaning the floor, dusting the shelves, and greeting customers with a smile. The manager would always say: “God bless you, Moataz. I wish all my employees were like you.” And Moataz would smile and nod. But the reality was very different. The moment the manager stepped out for an errand or got busy elsewhere, everything changed. Moataz would sit on his phone, ignore customers, and leave them waiting. Sometimes he would even leave the store to grab a coffee or make personal calls, leaving his coworker alone to handle all the work. His coworker, Samer, would warn him: “Take it easy, man. If the manager finds out, you’re going to be in trouble.” Moataz would laugh and say: “No one knows. Relax.” One day, the manager had to travel and would be gone all day. Moataz was thrilled and said: “Today is our day! When the cat’s away, the mice will play.” He and a few coworkers spent the day joking around and wasting time. What they didn’t know was that the manager had installed new security cameras in the store a week earlier. The next day, the manager walked in holding his phone. He called Moataz over and said: “Come here and show me how hardworking you are.” Moataz’s mouth went dry, and his face turned every color imaginable. He watched the footage of himself on the cameras and felt deeply embarrassed. He stayed silent, not knowing what to say. Because he realized everyone had discovered that he only behaved properly when the manager was present. From that day on, he worked the same way whether the manager was there or not. Meaning of the proverb “When the cat’s away, the mice will play” is used to describe someone who behaves well, follows rules, or acts responsibly only when an authority figure is present—such as a manager, parent, or teacher. But as soon as that person leaves, they stop following the rules and do whatever they want. The proverb suggests that some people behave properly not because they genuinely believe in doing the right thing, but only because someone is watching them.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من