تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 431

‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن معك حق.” وقتها استوعب إنه مو كل إشي الناس عندها إياه لازم يقلّل منه… يمكن هو بس زعلان لأنه نفسه فيه ومش قادر يوصله. ومن يومها، صار يحاول يكون صريح مع حاله. إذا عجبته شغلة، يعترف. المثل “اللي ما يطول العنب ، حامض عنه يقول” بنحكيه لما شخص يقلّل من قيمة شيء أو يحكي عنه بالعاطل… بس بالحقيقة لأنه مو قادر يوصله أو ما عنده إياه، ولو كان عنده، أكيد كان رح يمدحه.

The proverb “The grapes you can’t reach are said to be sour” — (Palestinian-Jordanian dialect) There was a guy named Nader who liked to act like nothing really mattered to him. In the neighborhood, his friend Wisam bought a new car after years of hard work and effort. All the guys were happy for him… except Nader. The moment he saw the car, he acted like he didn’t care and said: “What’s so great about this car? It’s just wasted money and endless expenses… cars are nothing but headaches.” Even though he had wanted a car for a long time. After a while, a girl in the neighborhood started a small business, and it became successful quickly. People began supporting her and speaking well of her. Nader commented again: “Does she think she’s the first person to start a business? Give it a few days, it’ll shut down.” Even though he himself had tried to start a business before, and it didn’t work out. His sister was watching him quietly. One day, they were sitting outside looking at a big new house that had just been built in the neighborhood. Nader immediately said: “A big house doesn’t bring happiness… it’s all fake show-off stuff.” His sister looked at him and said: “Really? Okay then… if that house were yours, would you still be saying the same thing?” Nader went quiet for a moment. For the first time, he felt like her words hit a nerve. His sister continued: “Nader… the grapes you can’t reach are said to be sour.” He laughed awkwardly and said: “Maybe… maybe you’re right.” That’s when he realized that not everything other people have needs to be criticized… maybe he was just upset because he wanted those things himself and couldn’t reach them. From that day on, he tried to be honest with himself. If he liked something, he admitted it. The proverb “The grapes you can’t reach are said to be sour” is used when someone puts down something or speaks badly about it… but in reality, it’s because they can’t have it or don’t possess it — and if they did, they would definitely be praising it.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال

شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية

شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية

كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها،

شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية

شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية

في واحد السوق شعبي مزدحم، عايش "الميلودي"، بائع عطور تقليدية واعشاب، معروف بالهدوء ديالو والبال الخاوي. ميلودي عمرو تقلق ولا تشاجر مع شي حد، ديما مبسم وكيرحب بالناس بكلمة طيبة: "مرحبا، الرزق على الله". نهار السبت، دخل واحد الشاب مزروب ومتهور سميتو "بدر". بدا كيقلب في السلع بعشوائية، ويهرس ويوسخ، وبلا ما يشري والو، بدا كينتقد في السلع باستهزاء: "أش هاد

‎الثقة بالنفس

‎الثقة بالنفس

كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان