تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 80

شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي

سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي سمعو البراح. اوداكشي لي كان في العشية كلشي تجمع عند باب الشيخ، رجال عيالات أطفال مهم كاع سكان القبيلة، خرج عندهم شيخ و جلس بقا كيشوف فيهم حتى سهى او بقى كيفكر كيفاش يبدا ليهم او هما كيتسنوه يهضر، واحد شوية طول سكاتو او هما يقولو ليه ياك مكاين باس راه حنا كنتسناوك تقول لينا أشنو بغيتي، قال ليهم معرفت منين نبدا ليكم، قالو ليه غير قول من الأول او حنا راه كنسمعوك. شيخ قال ليهم حلم بلي من وراء خمس أيام هذ الواد لي كنشربو منو الماء او كنسقو بيه او كلشي غادي ينشف من الماء، او من بعد خمس أيام غادي يرجع فيه الماء ولكن لي شرب منو غادي يحماق داكشي لاش خاصنا نعمرو منو الماء لي قدينا باش نشربو بما لقينا شي حل الهدشي. الناس وخا سنين او هما كيثقو فيه او كيديرو بي كلامو او ديما كيكون عندو صح، لكن في هذ المرة حتى حد مصدقو او جاهم هدشي في شكل او مستحيل يكون صحيح، او بداو كيقولو هذا غير كبر في العمر او بدأ كيخرف او بداو كيضحكو عليه او كل واحد مشى فحالو الدارو. شيخ قال الخدم ديالو هذ خمس أيام عمرو ليا الماء باش نشرب أنا و نتوما ضبرو راسكم بغيتو تديرو بحالي ديرو مبغيتوش شغلكم هذاك. دازت خمس أيام او بصح الواد نشف من الماء تقول قطرة بقات فيه، الناس ماتت من عطشها بغات غير تشرب والو مكاينش المدة خمس الأيام، من وراء مدازو او هو يرجع الماء في الواد، الناس من كثرت عطشهم مشاو كيجريو يشربو الماء بلا عقل، كلشي كيشرب رجال و عيالات ودراري صغار كلشي معرم على الواد كيشرب، ملي شربو او سلاو كلشي حماق حتى حد مبقى بالعقل ديالو، شيخ هنا خرج يشوف أش واقع في قبيلة ديالو لقى كلشي حماق او كلشي كيضحك عليه وينعثو بالحمق او يلوح عليه الحجر، شيخ رجع الدارو او بقى كل مرة كيخرج يشوف الأحوال واش غادي تبدل لكن والو كلشي مزال كيف هو. شيخ جاتو الوحدة كلشي حماق او كلشي كيضحك عليه او حتى حد مبقى بعقلو او معندو مع من يجمع ، قتلتو الوحدة ديال بصح او هو يقرر يشرب من داك الواد او يولي حمق بحالهم، اوداكشي لي كان شيخ شرب من الواد او حماق بحالهم، ملي شافوه الناس ولا كيدير بحالهم قالو شيخ كان حمق او دابة عاد رجع ليه عقلو ولا بحالنا بحالو. الحكمة من القصة: هو انك عمرك تشوف شحال ديال الناس كيوافقوك الرأي، تقدر تكون نت بوحدك لي عندك راي صحيح، ماشي بي ضرورة عدد الناس الكبير يعني راه هما لي على صواب او نت لي غلط، بالعكس آمن براسك او ثيق في راسك او كمل طريقك او متوقفش او إن شاء الله ربي غادي يسر ليك في داكشي لي كدير.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في محل خياطة معروف بالحارة، وصاحبه أبو إياد شاطر كتير بشغله. إجا عنده شب اسمه كريم، بده يتعلّم المصلحة. أبو إياد حزن و حن عليه وقاله: “تعال يا ابني … بتتعلّم عندي، وإذا مخك نضيف وشاطر، بصير إلَك اسم.” أبو اياد علمّه يقص القماش، ويخيّط، ويتعامل مع الزباين، وحتى عرّفه من وين بجيب الأدوات و بكم. بعد سنتين، صار كريم يعرف الشغل كله. أبو

الساعة الأخيرة

الساعة الأخيرة

كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها

مولاي الراس، من التراث المغربي

مولاي الراس، من التراث المغربي

سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت،

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال،

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول