تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 469

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في ناس بتفكر حالها أحسن من غيرها.”……. “وفي ناس ما بتستحي.” وأهل العمارة كلهم فهموا إنها بتحكي عن أم مازن. هون أم مازن ضحكت وقالت: “يا أم سليم… إذا عندك حكي إلي، احكيلي مباشرة… ليش اللّف والدوران.” سكتت أم سليم….ومن يومها، صارت أم سليم كلما بدها تحكي اللي بقلبها،،، تحاول تحكيه بصراحة أكثر لأنها اكتشفت إنه التلميح بيعمل مشاكل أكثر من الحكي الواضح. معنى المثل “الحكي إلك،،، واسمعي يا جارة” بنحكيه لما شخص بيكون قاصد حدا معيّن بالكلام أو الانتقاد، بس ما بيحكي معه مباشرة….بدل هيك، بيحكي بصيغة عامة أو قدّام الناس وكأنه الكلام للجميع. وغالبًا بيكون فيه عتاب أو ذم أو انتقاد.

“I’m Talking to You, but You, Neighbor, Listen” (Palestinian-Jordanian Proverb) There were two neighbors living in the same apartment building: Umm Salim and Umm Mazen. At first, they got along well, but over time some minor incidents created tension between them. Umm Salim didn’t like confronting people directly. Whenever someone upset her, she wouldn’t speak to them about it. Instead, she would make general comments in front of other people while actually referring to a specific person. One day, Umm Mazen hung her laundry on the rooftop, and a few pieces blew onto Umm Salim’s side. The next day, several women were sitting outside the building drinking coffee when Umm Salim suddenly said in a loud voice: “Some people act like they’re the only ones living in this world. They don’t know how to respect their neighbors.” The women looked at one another, confused about what she meant, but Umm Mazen was sitting among them and immediately knew the comment was directed at her. A few days later, Umm Salim did the same thing again. Whenever she was annoyed with someone, she would say things like: “I wish people would learn some manners. Life would be much better.” Every time, she was referring to a particular person without naming them. Then one day, the residents of the building held a small meeting to discuss a problem with the parking spaces in the garage. As usual, Umm Salim started making indirect remarks: “Some people think they’re better than everyone else.” “And some people have no shame.” By then, everyone in the building understood that she was talking about Umm Mazen. At that point, Umm Mazen laughed and said: “Umm Salim, if you have something to say to me, say it directly. Why all the beating around the bush?” Umm Salim fell silent. From that day on, whenever she had something on her mind, she tried to say it more openly. She realized that indirect hints and veiled comments often create more problems than honest, straightforward conversation. Meaning of the Proverb “I’m talking to you, but you, neighbor, listen.” is said when someone intends to criticize, blame, or send a message to a specific person but avoids addressing them directly. Instead, they speak in general terms or make comments in front of others as if they are talking to everyone, while clearly targeting one particular person. The proverb is commonly used when someone is giving indirect criticism, blame, or reproach.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عيلتين مسافرين مع بعض رحلة نهاية الأسبوع. لما وصلوا الفندق، قعدوا يتغدّوا. أبو عمر كان بيحب يصحى من الفجر، بيشرب قهوته و بيتمشّى قبل ما يصحوا الناس و قبل العجقة. أما صاحبه أبو يزن، فكان بيحب ينام للظهر و بيعتبر الإجازة للراحة وبس. بعد الغدا، بلش أبو عمر يحكي وهو يضحك: “والله يا أبو يزن، شو هالنومة! لو أنا مكانك كان لفّيت المنطقة

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة،

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ

ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن