تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 439

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس.

As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a new job with a higher salary, he decided to leave. People expected him to organize a small farewell gathering or at least say goodbye politely. But suddenly, during his last week at work, he became a completely different person. He started showing up late and responding rudely: “So what? I’m leaving anyway.” And whenever someone asked him for help, he would say: “Figure it out yourselves.” He even left his files disorganized without explaining anything to anyone. On his last day, he expected everyone to give him a warm farewell. But strangely enough… Nobody seemed to care. He packed up his things and left, and the moment the door closed behind him, the employees felt relieved. One of them said: “It’s strange how a person can ruin their own reputation with their own hands. Truly, as you leave, leave behind good deeds.” This proverb is used when someone is about to leave a place or move on, and instead of leaving people with good memories and kind impressions, they create unnecessary problems and bad experiences. The saying reminds people to leave on good terms so that others will remember them fondly after they are gone.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير،

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل