تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال) - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 26

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي النهار تقدموا ضدك ايوا ها وذني منك، قاليه المختار لالالا مرتي ماشي بحال كاع النسا عشرة سنييين و الأصل الطيب عمرها تخون سر أمنتو عليها واخا يوقع لي وقع. بقاو يا سيادي الصحاب كيتجادلوا مني منك أو كل واحد شاد في هدرتوا، ناضوا يا سيادي تافقوا يديرو بيناتهم رهان وطلب الصديق من المختار يختابر مرتو يعطيها سر و يشوفها واش غاديا تحافض عليه أو لي خسر يعتارف لاخر بالخسارة،أو وافق المختار باش يبين لصاحبو بلي مرتو ما بحالها مرا أو لالة النسا بالعقل و الحكمة، المختار كان صادق في هدرتو أو بلي راه كسب الرهان قبل ما يبدا، ايوا يا سيادي بات المختار الليل كلو يخمم، في شي حيلة يختابر بيها مرتو، أو غير صباح الصباح طلب من مرتو تمشي تزور أهلها أو ماترجع تال العشية،المرا استغربات حيث دازت مدة ما زارت أهلها خرجات من الدار فرحانة قاصدة دارهم. أما المختار كي خرجات مرتو مشى الجنان يا سيادي لي داير بالدار و حفر حفرة كبيرة، و جاب خنشة و عمرها بالحجر و رماها في الحفرة ورد التراب على الحفرة و تعمد يا سيادي يخليها باينة كعما ضمسها، وملي وصلت العشية جات المرا لدارها و دازت على الجنان بانت ليها كومة ديال التراب باااين عاد محفور تعجبات!! و دخلات الدار، المختار دار براسو حتى حاجة ما طاري والو،لالالا تا حاجة ما كاينة لكن المرا بان ليها المختار ماشي في عادتو أو بقات تلح عليه لالالالا المختار أنا حاسة بشي حاجة مخبيها عليا آغير هدر آش كاين راه منتهنى حتى نعرف. المختار دار براسو معصب أجلس في الارض و شد في راسو أو قال هاد السر لي غنقوليك خاصك متقوليه لحد و إلا ضاعت حياتي و تخرب بيتنا، المرا تخلعات و قالت الله يا المختار واش بيناتنا اسرار، سرك راه في بيير يبقى معايا تاندخل لقبري، فرح المختار بكلامها وقال “ايوا سمعيني مزيان راه ملي خرجتي من الدار خرجت ندور في الجنان أو ملي دخلت الدار سمعت شي حاجة طاحت،قلبت أو أنا نلقا شفار شديت واحد العصا أنا نضرب و هو يضرب بقيت عليه بالعصا وهو يطيح ما بقى تحرك ولا تململ،ملي قلبتو لقيت مول الأمانة دا أمانتو خفت نعلم بيه يديوني المخازنية،وانا نحفر ليه في الجنان و دفنتوا أو هذا ما كان آبنت الناس ايوا عنداك تهضري مع شي حد في هادشي واخا يكون لي كان المرا بقات مصدومة كعما مثيقة لي سمعات، شدات في يديه و قالت ليه الله يا راجلي واش هادشي يحتاج وصايا سرك عندي حتا نموت. ايوا ياسيادي دازت الايام و الشهور و المختار و مراتو كعما جبدوا موضوع الشفار، لكن المختار باقي ما كمل موضوع الحيلة، واحد النهار يا سيادي المختار دار براسو معصب بقى غير تيغوت في الدار تزايد هو والمرا في الكلام و مد يديه عليها و جرى عليها من الدار، ايوا يا سيادي هادي عمرو ما دارها،و المرا بقى فيها الحال أو شعلت في قلبها نار الانتقام و الشيطان زاد شعلها،غرها الغرَّار يا سيادي لبست حيكها ودارت لثامها أو قصدات القاضي وحكات ليه على السر لي مخبي راجلها باش تنتاقم منو. القاضي صيفط معاه المخازنية يمشيو تال الدار و توريهم فين دافن راجلها الشفار، المختار داك الوقت كان خارج من الدار مشاو المخازنية مع المرا توريهم البلاصة فين دافن المختار الشفار بداو يحفرر حتى وصلو الخنشة، جبدوها لقاوها عامرة بالحجر مرت المختار بقات غير كتشوف مافهمت والو شدوها المخازنية وردوها عند القاضي، وقفات قداموا و بقات تبكي و تطيح وتنوض و تحلف حتى هادشي لي قال ليها راجلها، القاضي يا سيادي أمر المخازنية يجيبوا المختار يتواجه مع مرتو او هذا ما كان. ملي حضر المختار حكى القاضي على الرهان لي بينو و بين صاحبو و الحيلة لي دار لمرتو باش يتأكد بلي عمرها تخون سرو، القاضي بقى يضحك أو كل من كان معاهم في المجلس تايضحك و أمر باش باش يطلق سراحهم، رجع المختار لدارو مع مرتو و طلب منها السماح و لكن أكد ليها بلي عمرو يخلي ليها سرو أو اعتارف لصاحبو بالخسارة، ايوا يا الاحباب آش بان ليكم في حيلة المختار عندو الحق و لا معندوش، أما أنا سالات حكايتي لي مشات مع الواد و بقيت أنا مع الناس الجواد.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال،

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه،

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في