تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 392

على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط.

There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father advised him, saying: “My son, stretch your legs according to your blanket… otherwise, you’ll go broke and run out of money.” But Hossam replied: “It’s fine, my salary comes every month!” Over time, he started borrowing money from his friends, and his salary was no longer enough even for half the month. One day, he found himself in a tight spot and couldn’t even pay the rent. He went back to his father and said: “Dad, I got myself into trouble…” His father calmly replied: “It’s not wrong to make a mistake… the mistake is to keep going down the same path.” From that day on, Hossam began to count every penny and would say: “Comfort isn’t about having a lot of money… comfort is living within your means.” The proverb “Stretch your legs according to your blanket” means: Live according to your financial ability, and don’t spend or live beyond your means so you don’t get into trouble.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ

القاضي المحتال

القاضي المحتال

بيوم من الايام اجاء رجل لوحده من القرى وقال :لاهل القرية انا قاضي اجييتوا افهمكم امور دينكم .. وكان هذا الرجل يستغل جهل الناس ،بحجة انه قاضي يعمل كل الي يطلع براسه . قالوا اهل القرية للقاضي :نشتي منك تعملنا مولد حنان طنان وبجيبلك بالمقابل 100 قرش .. الخبر اعجب القاضي وافق على طوووووول قام اهل القرية يذبحوا ويوقدوا النار ويجهزوا حاجات المولد من

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا