تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة علي با ثعالة - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 24

قصة علي با ثعالة

علي باثعالة (ثعلب) يعد الثعلب أسطورة المكر في قصص التراث اليمني و قد رويت عن مكره الكثير من الحكايات … سرح لعند عمه و صل وبه ناس جاءوا يخطبو بنت عمه و كانت بنت عمه تطحن و تغني و صوتها عالي و قال له عمه ادخل قل لها توطي صوتها يعلى شرطها .. وعلي يسير لعندها ويقول لها قلش عمي ترفعي صوتش يعلى شرطش (المهر) و هيه زاده رفعها صوتها . ضبح عمه وقال له ادخل لعندها و حط رأسها تحت المطحن (الرحى) و علي دخل حط رأسها تحت حجر الرحى لما ماته. دخل ابوها و و ابصرها ميته و قال لا بارك لك يا علي ليش موتها … قال أنته قلت لي احط رأسها تحت الرحى … اجتمعوا إخوتها و قالو نقتله قال لهم ابوهم لا ابن أخي يتيم لكن أنا شقل لكم كيف نتخلص منه…قالو كيف قال : شنرقد فوق الجباء و نخلي علي صلا (ناحية) الضاحة…و لقد أشرت لكم تداهفنا (تدافعنا) و علي شندرب من الضاحة ويموت من غير رضانا جاء الليل و قامو يفرشو فوق الجباء (سطح المنزل )و فرشو عمه وعمته و عيالهم و خلو علي بالطرف بالجهة اللي صلا الضاحة (الحافة) .. وبعدين علي خلاهم لما رقدو و قام شل عمته من جمب عمه و حطها بقعته (مكانه) و رقد هو جمب عمه مكان عمته.. … و بعدين اخر الليل تداهفو (تدافعو) و ادربت عمته لتحت الضاحة… و قال عمه : اوه يا مرة على علي !!! وهو مفكر أن عادها نايمه جمبه. و رد عليه علي من جنبه وقال : اوه يا عم على عمتي … و هكذا تخلص علي باثعالة من مكرهم ..

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا