تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 423

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش بعت بسعر أقل؟” “ليش وعدت الزبون هيك؟” والمحل اللي كان كله ضحك، صار كله نكد. الغريب إنه من وقت المشاكل، الرزق خفّ. صاروا يغلطوا بالطلبات، والزباين بطّلت ترجع. أبوهم كان يراقبهم عالساكت، لحد يوم قعد بينهم وقال: “من يوم ما راحت المحبة، راحت البركة… الوِفق بيعين عالرزق.” سكتوا الاثنين. لأنهم لأول مرة بينتبهوا إنه المشكلة مش بالشغل… المشكلة بينهم هم. المثل "الوفق بيعين عالرزق" بينحكى عشان نشّجع الناس على التفاهم والحب والمودة والرحمة بينهم ويبعدوا عن المشاكل لإنّه لما بيلتهوا بالمشاكل بيصيروا يفكروا بطريقة بنخرّب عليهم وبدل ما ينجحوا بيفشلوا.

The proverb says: “Harmony helps bring livelihood.” There were two brothers, Samer and Malek, who owned a small sweets shop together. At first, the shop was small, but people loved it because their work was good and their energy was warm. If one of them got tired, the other supported him. And when things got busy, they laughed and kept going. Whenever customers walked in, they felt comfortable. One day, a man who owned several big stores came to Samer and said: “You’re the one who really understands business… your brother is holding you back. Open your own shop—it’ll be better for you.” The words got stuck in Samer’s mind. He started arguing with Malek over every little thing: “Why did you sell it for a lower price?” “Why did you promise the customer that?” The shop that used to be full of laughter became full of tension. Strangely, ever since the problems started, business became slower. They began making mistakes with orders, and customers stopped coming back. Their father watched them silently until one day he sat between them and said: “The moment love disappeared, the blessing disappeared too… harmony helps bring livelihood.” The two brothers went silent. For the first time, they realized that the problem wasn’t the business itself… the problem was between them. The proverb “Harmony helps bring livelihood” is used to encourage people to live with understanding, love, kindness, and mercy between each other, and to stay away from constant conflict. Because when people become consumed by problems, they start thinking in destructive ways, and instead of succeeding, they fail.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي

شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي

شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي

سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ

كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية

كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب

صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي،