تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 509

صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها، رجعت تعامل الموظفات والزبائن باحترام، وعرفت إن المنصب ما بيعطي الواحد حق يتكبّر على الناس. معنى المثل “صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري ” بنحكيه بمسخرة لما شخص يصير معه شوية سلطة، أو منصب، أو مال، أو حتى لو اشي بسيط، فيتغيّر أسلوبه وبيتكبّر على الناس، مع إنه قبل هيك كان واحد منهم. والمقصود إن القيمة الحقيقية للإنسان بأخلاقه وتواضعه، مش بالمنصب أو السلطة اللي معه

“Even the Fly Got a Shop… and Started Closing Early” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young woman named Jana who worked in a clothing store. She was always complaining about the manager, saying, “Honestly, if they made me the manager for just one day, I’d fix everything.” After a while, the owner promoted her to supervisor of the staff. On her first day, everyone was happy for her. But no one expected what happened next. Every five minutes she was calling out to the employees: “Why is this item here?” “Who told you that you could sit down?” “No, that’s not allowed.” “Go organize the shelves again.” Even if one of the girls wanted to grab a glass of water, she had to ask Jana for permission. Her coworkers were surprised. Sarah said to her, “Jana… just last week you were sitting with us complaining about this exact behavior.” Jana lifted her chin and replied, “Now I’m the supervisor… there has to be order.” A few days later, a customer came in looking for a dress. Jana spoke to her in an arrogant, condescending way. The customer got upset and left without buying anything. The store manager saw what happened and called Jana into his office. He told her, “This isn’t the right attitude, and it’s not how we treat customers.” When Jana walked out, Sarah was waiting outside. She smiled and said, “Well… even the fly got a shop… and now it’s closing early.” Jana’s face turned red. She realized everyone had noticed how much she had changed the moment she was given a little authority. From that day on, she treated both the employees and the customers with respect again, realizing that having a position doesn’t give anyone the right to look down on others. Meaning of the proverb “Even the fly got a shop… and now it’s closing early” is a humorous proverb used when someone gains a little authority, status, money, or even something very small, and suddenly becomes arrogant or starts acting as if they’re more important than everyone else. The message is that a person’s true worth comes from their character and humility—not from their position or power.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

جنية البير من التراث اليمني

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي!

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت،