تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 492

علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في محل خياطة معروف بالحارة، وصاحبه أبو إياد شاطر كتير بشغله. إجا عنده شب اسمه كريم، بده يتعلّم المصلحة. أبو إياد حزن و حن عليه وقاله: “تعال يا ابني … بتتعلّم عندي، وإذا مخك نضيف وشاطر، بصير إلَك اسم.” أبو اياد علمّه يقص القماش، ويخيّط، ويتعامل مع الزباين، وحتى عرّفه من وين بجيب الأدوات و بكم. بعد سنتين، صار كريم يعرف الشغل كله. أبو إياد كان مبسوط، ومفكر إنه صار مثل ابنه. بس فجأة، كريم ترك المحل،،،وبعد شهر، فتح محل خياطة بنفس الشارع. مش بس هيك… صار يتصل بزباين أبو إياد، ويقلهم: “تعالوا عندي… شغلي أحسن وسعري أرخص.” وحتى البيّاعين اللي تعرّف عليهم عن طريق أبو إياد، صار يحاول يسحبهم لإله. أبو إياد انصدم. قال: “أنا اللي علمته كل هالشغل… وآخرته يعمل فيي هيك؟” كان صاحبه أبو سالم واقف جنبه… قاله: “شو بدك تحكي… علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب.” أبو اياد فهم إنه أحيانًا الشخص اللي بتوقف معه و بتعلّمه، بيكون أول واحد بيستخدم اللي تعلّمه ضدك. معنى المثل “علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب” بنحكيه لما نساعد شخص أو نعلّمه أو نوقف معه، وبعد ما يقوى أو يتعلّم، بيكون هو أول واحد بيأذينا أو بينافسنا أو بيستغل اللي أخذه منّا ضدنا، بدل ما يردّ الجميل ويحفظ المعروف.

“We Taught Him to Beg, and He Beat Us to the Door” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a well-known tailoring shop in the neighborhood, owned by Abu Iyad, who was highly skilled at his craft. One day, a young man named Karim came to him, hoping to learn the trade. Feeling sorry for him, Abu Iyad said, “Come, son. Learn here with me. If you’re hardworking and smart, you’ll make a name for yourself.” Abu Iyad taught him everything—how to cut fabric, sew clothes, deal with customers, and even where to buy supplies and how much they should cost. After two years, Karim had mastered the entire business. Abu Iyad was proud of him and thought of him almost like a son. Then, without warning, Karim left the shop. A month later, he opened his own tailoring shop on the very same street. But that wasn’t all. He started calling Abu Iyad’s customers, saying, “Come to my shop. My work is better, and my prices are cheaper.” He even tried to lure away the suppliers he had met through Abu Iyad. Abu Iyad was shocked. He said, “I’m the one who taught him everything he knows… and this is how he repays me?” His friend, Abu Salem, who was standing beside him, shook his head and said, “What can I say? We taught him to beg, and he beat us to the door.” Abu Iyad realized that sometimes the very person you help and teach becomes the first one to use what you taught them against you. Meaning of the proverb “We taught him to beg, and he beat us to the door” is said when you help someone, teach them, or give them a chance, only for them to turn around and use what they learned against you. Instead of showing gratitude, they become your competitor—or even try to harm you—using the very knowledge and opportunities you gave them.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سمر كل ما تزور صاحبتها ترجع عالبيت ومعها طلب جديد. مرة رجعت وقالت لجوزها: — شفت بيت رنا؟ جابت كنبايات جديدة. قالها: — الله يهنيها. قالت: — وإحنا لسا كنباياتنا قديمة. بعد أسبوع، اشترى لها جوزها كنبايات جديدة. فرحت فيهم أول يوم، لكن بعد يومين راحت تزور أختها، ولما رجعت قالت: — أختي جابت طاولة جديدة. إتطلع فيها جوزها وقال: — يعني شو بدك هسا؟ — ولا إشي… بس طاولتها أحلى

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال،

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع

في كل وادي دار

في كل وادي دار

ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه