تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 398

شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط

One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and he’s making conditions!”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة

صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي،

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟

الصوت الداخلي

الصوت الداخلي

كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث،