تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 576 🎧 قصة صوتية

شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها، وبعدين قالت بخجل: — «ناقص معي خمسين ألف… خلّي الحليب.» أبو طوني رجّع الحليب بالكيس وقال: — «ولا شي بتخلّي. خديهن وتكرمي.» — «بس يا خيي…» — «بس بلا بس. يلّا روحي قبل ما تزيد الشتي.» طلعت المرة، وجاد كان واقف صافن. — «ولك أنا بتوقفلي عالألف، وهي مرّقتلها خمسين؟» تطلّع فيه أبو طوني وقال: — «إنت معك وعم تتذاكى. هي بدها تدفع ومقطوعة بإيدها.» جاد سكت. قال أبو طوني: — «اسمع يا خيي… مش كل مين ما دفعلك أكل حقّك، ومش كل مين طلب منك رحمة عم يستغفلك.» وبعدين رجع رتّب أغراضه وقال: — «المصاري بدها حساب، هيدي ما اختلفنا عليها… بس العالم بدها ضمير.» ومن يومها، كل ما جاد يستعجل بالحكم ع حدا، يتذكّر أبو طوني. لأنّه تعلّم إنّ العدل مش إنّك تعامل كل الناس نفس المعاملة؛ العدل إنّك تعرف الفرق بين اللي ما بدّو… واللي ما بيقدر.

What, All This Over a Thousand Lira? Abu Tony had a small shop in the neighborhood, and everyone knew one thing about him: he never let even a single lira slide. Every day, Jad would buy something from him, and if he was a thousand lira short, Abu Tony would say: “Hey, you still owe me a thousand.” “Come on, Abu Tony! All this over a thousand lira?” “Of course! Isn’t a thousand lira money?” One rainy day, an elderly woman walked in, her clothes soaked and her face tired. “God give you strength, brother. I need some bread and milk.” Abu Tony totaled everything. She opened her purse, counted her money, then quietly said: “I’m fifty thousand short… put the milk back.” Abu Tony placed the milk right back in her bag. “You’re not putting anything back. Take it.” “But, brother…” “No buts. Go home before the rain gets worse.” The woman left, and Jad stood there staring at him. “Hold on! You chase me for a thousand, but you let her walk away owing fifty thousand?” Abu Tony looked at him. “You have the money and try to get away without paying. She wants to pay, but she can’t.” Jad went quiet. Abu Tony continued: “Listen, brother. Not everyone who fails to pay is trying to cheat you, and not everyone asking for mercy is taking advantage of you.” Then he went back to arranging the shelves. “Money needs accounting, no question about that… but people need a conscience.” From that day on, whenever Jad was quick to judge someone, he remembered Abu Tony. Because he had learned something worth far more than the money: Justice doesn’t mean treating everyone exactly the same. It means knowing the difference between someone who won’t—and someone who simply can’t.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة

‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية

‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية

في قرية يمنية جبلية تحيط بها المدرجات الزراعية الخضراء، كان عايش واحد اسمه عُثمان. عثمان كان زلمي الله مهديه، معه قرشين مدخرين من تعب سفره وغربته، وعايش عيشة مستورة ومرتاحة ببيته. لكن عثمان كان فيه طبع: يحب الفشخرة ويحب يملك شغلات غريبة بس عشان يقولوا الناس عنه "صاحب مشاريع". في يوم من الأيام، نزل على سوق القرية، وكان فيه واحد بائع داهية

هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية

هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة. مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص. مرّة مرته حكتله: — أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق. رد عليها: — عادي. —

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع

حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية

حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية

كان يا ما كان، كان في صبيّة اسمها دلال، بنت قوية و، لسانها متل السيف وتفكيرها الشرير ما بيخلص! كل ما تهدا الحارة، بتطلع هي بمشكلة جديدة، وما بتهنى حتى تقوم الدنيا وما تقعد. بيوم من الأيام، عِلْقَت مع جارتها على شغلة سخيفة. بلش الحكي العادي، بس، دلال قلبت القصة لمشكلة كبيرة! صرخت، و لَمّت العالم، وصارت تطلع حكايات وقصص على