تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 412

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر اليوم بفلوس .. بكرا الكل بيعرفه وبيصير قيمته ببلاش

The proverb says: “Today’s news costs money, tomorrow it’s free,” meaning that secrets and news eventually become known to everyone with time. In the neighborhood, a rumor suddenly spread that Abu Karim’s family was planning to sell their house and leave the area. Within hours, everyone started talking: “They must be in debt.” “Looks like their situation is bad.” “Maybe they’re having family problems.” Everyone added their own version to the story, as if they already knew the truth. Whenever the women of the neighborhood tried to stop Umm Karim and ask her, she would always be in a hurry and unable to explain what was really going on. The gossip kept growing, and everyone started saying whatever they wanted. The whole village became curious, but nobody had a certain answer. Then the village elder came and told them: “Be patient… today’s news costs money, tomorrow it’s free.” The next day, Abu Karim stood in front of the building with workers and construction materials. The neighbors asked him: “Aren’t you planning to sell the house?” Abu Karim laughed and said: “Sell what? We just want to expand the house and build an extra room for our daughter before university.” Everyone went silent. They realized the village elder was right. Sometimes people become too curious and want to know every detail about a situation, while the people involved may not want to talk about it or may be trying to keep it private. But if news is “worth money” today… tomorrow everyone will know it, and it will become common knowledge with no value at all.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي

شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي

سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي

علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في محل خياطة معروف بالحارة، وصاحبه أبو إياد شاطر كتير بشغله. إجا عنده شب اسمه كريم، بده يتعلّم المصلحة. أبو إياد حزن و حن عليه وقاله: “تعال يا ابني … بتتعلّم عندي، وإذا مخك نضيف وشاطر، بصير إلَك اسم.” أبو اياد علمّه يقص القماش، ويخيّط، ويتعامل مع الزباين، وحتى عرّفه من وين بجيب الأدوات و بكم. بعد سنتين، صار كريم يعرف الشغل كله. أبو

الصوت الداخلي

الصوت الداخلي

كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث،

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف