تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 405

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي عطل بالسيارة… شو الحقيقة؟” كرم اتْلَبَّك، وبلّش يخربِط بالحكي. سكت شوي، وما عرف كيف يطلع من الموقف. المدير إطَلَّع فيه وقال: “لو حكيت من الأول الحقيقة، كان خَلَّصنا… بس شكلك ناسي إنو حبل الكذب قصير.” كرم وقف ساكت، لأنه لأول مرة بينحشر بسبب كذبة صغيرة. ومن يومها، صار يعرف إن الكذبة يمكن تمشي شوي… بس مستحيل تكمل للنهاية

A lie has short legs There was a guy named Karam. He always liked to make himself look better than he really was. If he was late, he lied. If he made a mistake, he covered it with another story. One day, he was late to work. When his manager asked him why, he said: “There was a big accident on the road.” The manager didn’t respond, but he had doubts. The next day, Karam told the same story to a coworker—but changed the details without noticing. The coworker found it strange and mentioned it to the manager. A few days later, the manager called him in and said: “One time you said it was an accident, another time you said your car broke down… what’s the truth?” Karam got nervous and started stumbling over his words. He paused, unable to get out of the situation. The manager looked at him and said: “If you had told the truth from the beginning, we’d be done by now… but you seem to forget that a lie has short legs.” Karam stood there in silence, because for the first time, a small lie had trapped him. From that day on, he understood that a lie might work for a while… but it never lasts.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف