تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 446

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها… رجع اختفى. لا اتصال، ولا زيارة، ولا حتى رسالة. مرّت أشهر، وأبو خالد شافه صدفة بالسوق. سلّم عليه وقال وهو يضحك: “شو يا سامي؟ خلصت المصلحة؟” سامي احمرّ وجهه وما عرف شو يرد. وقتها أبو خالد هزّ راسه وقال: “والله يا رجل… المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب.” معنى المثل “المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب” بنحكيه لمّا بدنا نعاتب أو نتمسخر على تصرّف شخص كان غايب وما بيسأل ولا بيتواصل، وفجأة بيرجع لأنه بده خدمة أو إله مصلحة. وكأنك بتقوله: واضح إنك ما تذكرتنا إلا لما احتجتنا.

“A need brings back the absent and reunites old companions” (Palestinian–Jordanian dialect) There was a man named Abu Khaled who had lived in the neighborhood for many years. He was known for his kind heart and for never refusing to help anyone. He had a cousin named Sami, whom he hadn’t seen or heard from in more than six years. Sami never checked in on him, never called on holidays, and never even stopped by to visit. Eventually, Abu Khaled got used to his absence. One day, the phone suddenly rang. Abu Khaled answered: “Hello?” It was Sami. In a warm and affectionate voice, he said: “My friend! Where have you been all this time? We’ve really missed you!” Abu Khaled was surprised, but he replied politely: “Thank God, I’m doing well.” Sami kept talking about family ties and affection, and after about ten minutes, he finally got to the point: “By the way… I heard you know the bank manager. I need a small favor.” At that moment, Abu Khaled understood exactly why Sami had called. Two days later, Sami visited his house for the first time in years. He brought sweets, greeted everyone warmly, and kept saying: “There’s nothing more valuable than family.” Abu Khaled’s wife sat quietly, listening. After Sami left, she asked her husband: “Since when did he suddenly remember you?” Abu Khaled laughed and said: “Since the day he needed something.” A week later, the favor Sami wanted was taken care of. And from that day on… he disappeared again. No phone calls, no visits, not even a message. Several months passed, and Abu Khaled happened to run into him at the market. He greeted him and jokingly said: “So, Sami… did your business get sorted out?” Sami’s face turned red, and he didn’t know what to say. Abu Khaled shook his head and said: “My friend… a need brings back the absent and reunites old companions.” Meaning of the proverb The proverb “A need brings back the absent and reunites old companions” is usually said as a form of gentle criticism or sarcasm when someone has been absent for a long time, never checks in or stays in touch, and then suddenly reappears only because they need a favor or have something to gain. It is like saying: “It’s pretty clear that you only remembered us when you needed something.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال،

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بضيعة من ضياع الشوف، كان "أبو الياس" زلمي شقيان وتعبان طول عمره تى ربّى ابنه الوحيد "سامر" وبعته عالبيروت تى يتعلم ويصير دكتور قد الدنيا. بس للأسف، سامر من أول ما مشي حاله ببيروت، وتعرّف عناس جديدة، بَرَم ضَهرو عن بيّو وناسه، ونسي تعب الزلمي اللي كان عم يشق القسا تى يؤمن لقطة علمه. صار كل ما يرجع عالعطلة عا ضيعته،

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

في واحد الدرب شعبي كينبض بالحياة، عايش "حمزة"، شاب قاري وذكي، ولكن النهار اللي تخرج ما لقى خدمتو ما لقى سيدي يزاكيه. ديما جالس في القهوة شاد فمه، حاني راسه وكيفكر في الحظ ديالو اللي عاكس ليه. واحد النهار، داز عليه "عمي إدريس"، أجار الدرب والحكيم ديالو، شافه هكاك جامع حواجبك، فجلس حداه وقال ليه: – "أ ولدي، مالك شاد التراب؟

عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سارة قاعدة مع صاحبتها هدى بالكافيه، وهدى من أول ما وصلت وهي بتحكي معها، بس سارة كانت ساكتة و سارحة وبتطلع بالموبايل كل شوي. هدى سألتها: — سارة، سمعتي شو حكيتلك؟ سارة رفعت راسها و ردّت: — آه آه، أكيد. هدى سألتها: — طيب شو حكيت؟ سارة سكتت شوي وقالت: — والله… عقلي مش معي اليوم. هدى ضحكت وقالت: — واضح! من أول ما قعدنا وأنا بحكي معك

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع

دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى