تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 434

جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه اللي بيحاول يعمل مشاكل للناس… كإنّه بيحفر حفرة لحاله. المثل “جاجة حفرت على راسها عفرت” بنحكيه شماتة أو تعليق لما شخص يحاول يضرّ غيره أو يعمل مشاكل للناس… وبالأخير تصرفاته بترجع عليه، وهو أول واحد بيتأذّى منها.

“The chicken scratched dirt onto its own head” (Palestinian–Jordanian dialect) There was a woman named Hanaa who loved getting involved in people’s lives and causing problems between them. If she saw someone happy or doing well… she just had to say something that would stir things up. One time in the neighborhood, she saw two neighbors who were close friends. She went to the first one and said: “I swear I don’t want to interfere… but your friend was talking about you yesterday.” Then she went to the second one and said: “Be careful… not everyone likes you sincerely.” Within two days, the two neighbors fought and stopped speaking to each other. Hanaa was pleased with herself, feeling clever. But what she didn’t know… was that one of the neighbors had recorded the phone call between her and Hanaa. A few days later, the truth spread throughout the whole neighborhood. People found out that Hanaa was the one causing the problems and spreading gossip. The neighbors started avoiding her, and nobody trusted what she said anymore. Even when she told the truth… nobody believed her. One day, she was sitting alone in front of her house, upset. An older neighbor walked by, looked at her, and said: “What’s wrong, Hanaa?” Hanaa replied bitterly: “I don’t understand why people suddenly turned against me for no reason.” The neighbor raised an eyebrow and said: “Honestly… the chicken scratched dirt onto its own head.” Hanaa went silent and realized that someone who tries to create problems for others is really digging a hole for themselves. The proverb “The chicken scratched dirt onto its own head” is used mockingly or as commentary when someone tries to hurt others or create trouble for people, but in the end, their actions come back on them — and they become the first victim of what they caused.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان