تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 401

بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ بتغرقِي بشبر مي.” لين سكتت، لأنها سمعت الجملة قبل هيك كثير. كانت عارفة إنه المشكلة مش بصعوبة الأشياء… المشكلة إنها بتخلي كل إشي أصعب براسها. بيوم من الأيام، قعدت مع حالها وفكرت: “قديش أشياء ضيّعتها بس لأني خفت؟” ومن وقتها، قررت تجرب بطريقة بسيطة. مش تغيّر حالها مرة وحدة… بس تاخد خطوة صغيرة بدون ما تفكر ألف مرة. وأول مرة نجحت تطلب أكل بدون ما تسكّر الخط… ضحكت لحالها وقالت: “يمكن الشبر مي مش عميق لهالدرجة.

There was a girl named Lin who lived in a quiet neighborhood. Everyone around her liked her… but she had one problem: she overcomplicated everything. Any simple situation would turn into a big issue in Lin’s mind. If she wanted to do something, she would think about it from every angle until she got anxious and overwhelmed. One time, she decided to take a simple course—but in her mind, it wasn’t simple at all. She started thinking: “What should I wear? If I dress formally, it’ll be too much… if I dress casually, it’ll seem like I don’t care… what if everyone is better than me? What if the instructor asks me something and I don’t know how to answer?” She spent two days thinking… and never signed up. Another time, her friend told her: “Let’s go out for a simple outing.” Lin started again: “Where? How long will we stay? What if we’re late? What if something happens?” In the end, she canceled. A third time, her mother asked her to order food over the phone. She picked up the phone and started rehearsing in her head: “Hello… I’d like to order… no, maybe I should say it differently… what if they don’t understand me?” When they answered, she got confused and hung up. Her mother looked at her and said: “What happened?” Lin replied nervously: “It felt like a big deal…” Her mother laughed and said: “My dear… you’re drowning in a shallow puddle.” Lin stayed quiet, because she had heard that phrase many times before. She knew the problem wasn’t that things were difficult… the problem was that she made everything harder in her mind. One day, she sat with herself and thought: “How many things have I missed just because I was afraid?” From that moment on, she decided to try in a simple way. Not to change everything at once… just to take small steps without overthinking. The first time she successfully ordered food without hanging up, she smiled to herself and said: “Maybe the water wasn’t that deep after all.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

في كل وادي دار

في كل وادي دار

ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم

هارون الرشيد

هارون الرشيد

أحد عظماء الأمة الإسلامية، الذين طأطأ الروم رؤوسهم له، وأحنوا هاماتهم رهبة منه، ذلكم هو الخليفة المجاهد هارون الرشيد، أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، المولود حوالي 763م، وهو الخليفة العباسي الخامس، ويعد أشهر الخلفاء العباسيين حكم بين 786 و 809م، قال عنه ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان:

مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية

مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية

كان في واحد اسمه صالح، كل يوم يفتح دكانه من بدري، ويقول: "الرزق يحب اللي يصحى له." يوم من الأيام، وهو خارج من البيت، نادته أمه: "يا صالح، تعال ساعدني أشتي أنزل هذا الصندوق." قال مستعجل: "يا أمّه، الدكان! الزباين بايروحوا." قالت: "خمس دقايق ما باينقصن من رزقك." رجع صالح وساعدها، وتأخر عن عادته شوي. لما وصل السوق، لقى الناس متجمعين جنب دكانه. سيارة فقد صاحبها السيطرة ودخلت في

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا