تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 525

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله” بنحكيه لما شخص يتزوج حدا أو يتحمله بس عشان معه مصاري، وهو من الأساس مش مقتنع فيه.

“The One Who Marries the Monkey for Its Money…” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young woman named Reem. A wealthy man named Mazen proposed to her. But honestly, she never felt comfortable with him, and she didn’t even love him. He was hot-tempered, arrogant, and didn’t know how to treat people with respect. Even whenever they went out together, she’d come home upset because of the way he behaved. One day, her mother asked her, “Reem… are you really convinced he’s the right one?” Reem hesitated, then replied, “No… but he’s rich. Maybe he’ll change after we get married.” Despite her doubts, Reem accepted his proposal because she believed that money was the most important thing. After they got married, she discovered that his personality and manners were even worse than she had imagined. Every day there was a new argument. Every day there was shouting. He never respected her opinions or listened to her. Yet she kept telling herself, “At least we have money.” Two years later, Mazen lost his job, and his financial situation became difficult. The money Reem had overlooked everything for… was gone. But his personality… remained exactly the same. One day, Reem was sitting with her aunt, telling her how much she regretted her decision. Her aunt smiled sadly and said, “My dear… the one who marries the monkey for its money loses the money, and the monkey stays the same.” Reem fell silent. She finally realized that money can disappear at any moment, but a person’s character is what you live with every single day. Meaning of the proverb “The one who marries the monkey for its money loses the money, and the monkey stays the same.” is said about someone who marries or stays with another person only because of their wealth, even though they were never truly convinced by their character in the first place. The message is that money can come and go, but a person’s character remains.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حكاية حديدوان و الغولة

حكاية حديدوان و الغولة

كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

في واحد الحي شعبي، عايش "سفيان"، شاب عزيز عليه يبان قدام ولاد الحومة باللي واصل ومبرّع. ديما كيكري طوموبيل جديدة في العطلة، ويدور بساعة كبيرة كايلمع لونها، ويكبر الهضرة في القهوة على مشاريع خيالية كيديرها في المدينة الكبيرة. أغلب الجيران كانوا كيمشيوا معاه في الخط احتراماً ليه، ولكن كلشي كان عارف الوضع الحقيقي ديالو؛ سفيان غارق في الديون، وساعتو غير "دوزيام

‎ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب-اللهجة اللبنانية

‎ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب-اللهجة اللبنانية

بضيعة من ضياع الكورة، كان فيه زلمي اسمه أبو فادي. هيدا الزلمي انضرب فيه المثل بالتأفّف واللعي، يعني ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب"**! إذا كانت الدني شوب، بيصرخ: *"يا دلي، رح ننشوى!"*. وإذا كانت برد، بيقول: *"يا عذرا، العظم تكسّر!"*. وإذا أكل أطيب أكلة، بيلاقي شغلة يتحنّك عليها ويطلّع فيها علّة. مرتو "أم فادي" وولادو تعبوا من خلقو الضيّق، وكل همّن

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت ليان كل يوم بتطلع من الجامعة، و بتقعد شوي مع صاحباتها عند الدكانة قبل ما ترجع عالبيت. وكان في شب اسمه مازن، كل ما يشوفها بيمر من نفس الطريق وبيمشي وراها. مرة شافهم أبو ناصر، صاحب الدكانة، وقال: — يا جماعة، هالشب شو قصته؟ كل يوم ورا ليان! ردت أم ناصر: — والله الحق عليه، شو بدّه فيها؟ بعد شوي، شافتهم أم ناصر مرة