تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 416

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر ومعروفة بحكمتها، شافت وجه لينا وفهمت كل إشي. قعدت جنبها وقالت: “الدنيا هيك أوقات… حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح.” لينا ضحكت غصب عنها وقالت: “والله شكله الحظ عامللي بلوك.” أمينة ضحكت وقالت: “بس اسمعي… الحظ يوم إلك ويوم عليك، أما الأصل الطيب بضل.” وفاء وقتها كانت واقفة تصور حالها بالتلفون بعد ما ربحت الجائزة… وبعد ثانيتين وقع التلفون الجديد من إيدها وانكسر أول ما فتحته. المكتب كله سكت. لينا أول مرة تضحك من قلب المثل "حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح" بينحكى لمّا بنشوف حد حظه منيح رغم عدم وجود إمكانات و مؤهلات …ممكن شخص بنشوفه أقل منّا لكنّه حصّل على أشياء أكثر منّا ممكن بنت أقل جمال من كل صحباتها بس تزوّجت واحد أحسن منهم كلهم ممكن واحد مؤهلاته أقل حصّل شغل أفضل من واحد معاه شهادات كتيرة

The proverb says: “The luck of the pretty falls down, while the luck of the ugly shines in the sky.” There were two girls working in the same office: Lina and Wafaa. Lina was calm, organized, and treated everyone with respect. If someone needed help, she would help them. And if a mistake happened, she would quietly take responsibility for it. Wafaa, on the other hand, was the complete opposite. Loud, nosy, and always trying to be the center of attention بأي طريقة. The strange thing was that life seemed to work completely backwards for the two of them. Every time work pressure increased, it somehow landed on Lina’s shoulders. Meanwhile, Wafaa once got a salary raise even though she was late every single day. Another time, Wafaa won the company trip raffle—even though she had forgotten to put her name in, and someone accidentally wrote it for her. As for Lina? Every time she worked harder, something would go wrong for her. Once, she spent an entire week preparing an important presentation, and minutes before the meeting, the file got deleted. Another time, she prepared herself for an internal job interview, but on the same day she got sick and couldn’t go. One day, Lina was sitting in the small office kitchen, upset beyond words. Wafaa walked in laughing and said: “Can you believe it? My name got picked again and I won a phone!” Lina looked at her without saying anything. Then Amina entered—a wise older employee known for her experience. She saw Lina’s face and immediately understood everything. She sat beside her and said: “Life is like that sometimes… the luck of the pretty falls down, while the luck of the ugly shines in the sky.” Lina laughed despite herself and said: “Honestly, I think luck blocked me.” Amina laughed and replied: “Listen… luck comes and goes, but a good heart stays.” At that moment, Wafaa was busy taking selfies with her new prize phone… and two seconds later, the phone slipped from her hand and shattered the moment she opened it. The entire office went silent. For the first time, Lina laughed from the heart. The proverb “The luck of the pretty falls down, while the luck of the ugly shines in the sky” is said when we see someone with fewer qualifications, beauty, or abilities getting better opportunities or more luck than others. For example: * A girl who may seem less attractive than her friends but ends up marrying someone better than all of them. * A person with fewer qualifications getting a better job than someone with many degrees.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من

جنية البير من التراث اليمني

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح