تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 516

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل الناس.” ومن يومها، بطّلت رنا تستغرب و عرفت إن المهم مش عدد الناس اللي حواليك، المهم يكونوا ناس بترتاح معهم. معنى المثل “اللي متلنا، تعوا لعنا” بنحكيه لما بدنا نردّ على حد سألنا ليش احنا بنحكي مع ناس معيّنين ،،،وناس تانين ما بنحكي معهم…

“People Like Us Stick Together” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young woman named Dima who wasn’t the type to have a large circle of friends. She preferred spending time with people she felt comfortable around—people who shared her way of thinking and her interests. Her friend Rana, however, was the complete opposite. She loved talking to everyone and couldn’t understand Dima’s approach. One day, they were sitting together having coffee. Rana asked, “Dima, why don’t you talk to everyone?” Dima smiled and replied, “I do talk to everyone, but not everyone becomes my friend.” Rana asked again, “Then why do you always visit the same group of girls? Other people invite you too, but you rarely go.” Dima answered calmly, “Because when I’m with them, I feel comfortable. We laugh at the same things, and we understand each other.” While they were talking, their friend Reem walked in. As soon as she sat down, the three of them started chatting about books, traveling, and movies, each one naturally finishing the other’s thoughts. Rana watched them for a while, smiled, and said, “Now I understand why you’re always together.” Dima laughed and replied, “People like us… stick together.” She added, “It’s natural for people to enjoy being around others who share their interests and way of thinking. That’s what makes friendships feel easy and genuine.” Rana smiled and said, “You’re right. You don’t have to force yourself to be close to everyone.” From that day on, Rana stopped wondering why Dima kept a small circle of friends. She realized that what matters isn’t how many people you know—it’s having people you truly feel comfortable with. Meaning of the proverb “People like us… stick together” is said when someone asks why we spend time with certain people but not with others. It means that people naturally gravitate toward those who share their personalities, interests, values, or way of thinking, because those relationships feel more comfortable and genuine.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت ليان كل يوم بتطلع من الجامعة، و بتقعد شوي مع صاحباتها عند الدكانة قبل ما ترجع عالبيت. وكان في شب اسمه مازن، كل ما يشوفها بيمر من نفس الطريق وبيمشي وراها. مرة شافهم أبو ناصر، صاحب الدكانة، وقال: — يا جماعة، هالشب شو قصته؟ كل يوم ورا ليان! ردت أم ناصر: — والله الحق عليه، شو بدّه فيها؟ بعد شوي، شافتهم أم ناصر مرة

‎الثقة بالنفس

‎الثقة بالنفس

كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه،

القاضي المحتال

القاضي المحتال

بيوم من الايام اجاء رجل لوحده من القرى وقال :لاهل القرية انا قاضي اجييتوا افهمكم امور دينكم .. وكان هذا الرجل يستغل جهل الناس ،بحجة انه قاضي يعمل كل الي يطلع براسه . قالوا اهل القرية للقاضي :نشتي منك تعملنا مولد حنان طنان وبجيبلك بالمقابل 100 قرش .. الخبر اعجب القاضي وافق على طوووووول قام اهل القرية يذبحوا ويوقدوا النار ويجهزوا حاجات المولد من

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول