تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 415

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه المحل ما خسرهم مصاري بس… خسرهم صحبتهم كمان المثل "الشِركة تِركة" الشراكة بين الناس كثير مرات بتخرب العلاقات، لأنه مع الوقت بتدخل المصاري، والمصالح، والحسابات، وبتبلّش المشاكل.

Partnerships Can Break Friendships” There were two friends since school days: Sami and Mazen. The two were inseparable — even the neighbors thought they were brothers. They worked for years, saved up some money, and decided to open a small coffee shop together. During the first month, everything was great. They worked side by side, laughed together, and stayed late at the shop doing the accounts. But little by little, problems started. Sami began to feel that he was doing most of the work while his friend was taking it easy at his expense. Mazen, on the other hand, felt that Sami wanted to control everything and acted like nobody understood anything except him. One day, a customer came in complaining about something. Sami solved the issue and gave the customer a discount. After the customer left, Mazen exploded: “Why would you give him a discount without asking?!” Sami replied: “So the customer comes back.” Mazen said: “And that comes out of my pocket too, right?!” From that moment on, there was a new argument every day. If the shop made profit, they fought over who deserved the credit. If business was bad, each one blamed the other. Even their hangouts, once full of laughter, became full of tension and misery. One day, while calculating the shop’s income at the end of the month, they discovered that some money was missing, and suspicion began to grow between them. Mazen looked at Sami and asked: “Did you take it?” Sami stood up angrily: “You seriously suspect me?!” Abu Al-Abed, an old man drinking coffee near the door, sighed and said: “Oh boys… partnerships ruin relationships.” The two friends fell silent. Because they realized too late… The shop did not only cost them money — it cost them their friendship too. Meaning of the proverb “Partnerships ruin relationships” The proverb means that business partnerships often damage personal relationships because, over time, money, interests, and financial matters create tension and problems between people.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح

جنية البير من التراث اليمني

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا