تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 494

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف على السوشال ميديا ورد عليه، وقال إنه يزن “ما وصل إلا بالواسطة”. التنين دقّوا ببعض… و خلال ساعات، الإعلام صار كله يحكي عن الخلاف. كل يوم واحد يرد على الثاني. وبالأخير، الشركة المنتجة زهقت من المشاكل، وقررت تستبعد الاثنين من الفيلم، واختارت ممثل ثالث ما الو دخل فيهم الصحفيين كانوا مستنيين يشوفوا مين رح يفوز بالخلاف…لكن بالنهاية، الاثنين خسروا الدور. معنى المثل “فخار يكسر بعضه” بنحكيه لما شخصين متشابهين بالأخلاق أو التصرفات السيئة يتخانقوا أو يدقّوا ببعض، وما يكون في واحد منهم أحسن من الثاني، الناس بتكون شمتانين فيهم لإنهم الاثنين بيستاهل اللي صار معهم وأكتر

“Only Pots Break Each Other” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There were two famous actors, Yazan and Rami. Both were known for stirring up drama and criticizing anyone who became successful. Whenever a new actor rose to fame, they had something negative to say. And whenever a TV series became a hit, they’d claim it wasn’t worth the hype. The problem was that each of them believed he was better than the other. One day, they heard about auditions for the lead role in a major new film. Yazan gave a TV interview and hinted that Rami’s career was already over. Rami didn’t stay quiet. He went live on social media and fired back, saying that Yazan had only become famous because of connections and favoritism. The two of them went after each other relentlessly. Within hours, entertainment news outlets were covering their feud, and every day one of them had a new response to the other. Eventually, the production company grew tired of all the drama. They dropped both actors from the film and gave the lead role to a third actor who had nothing to do with their conflict. Journalists had been waiting to see who would win the feud… But in the end, both of them lost the role. Meaning of the proverb “Only pots break each other” is said when two people who share the same bad qualities or behavior end up fighting each other. Neither one is better than the other, so people often watch the conflict with little sympathy, feeling that both of them deserve the outcome of their own actions.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: —

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

بضيعة لبنانية جبلية، كان عايش زلمي اسمه أبو سامر. أبو سامر معروف عنه بيخاف على القرش الأبيض من اليوم الأسود، وكل همه يجمع مصاري ويحطهم بالصندوق. بيوم من الأيام، طلعت إشاعة بالضيعة إنو "أبو سامر فلس وخسر كل أمواله وتجارته بسوق الحرير ببيروت بسبّب صفقة خسرانة". الناس استغربت، ومرته وأولاده قعدوا يبكوا ويندبوا حظهن، وصاروا يصرخوا: "يا مصيبتنا، راحت تحويشة العمر، ضاع الشقى والتعب!".

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

في واحد الدرب شعبي كينبض بالحياة، عايش "حمزة"، شاب قاري وذكي، ولكن النهار اللي تخرج ما لقى خدمتو ما لقى سيدي يزاكيه. ديما جالس في القهوة شاد فمه، حاني راسه وكيفكر في الحظ ديالو اللي عاكس ليه. واحد النهار، داز عليه "عمي إدريس"، أجار الدرب والحكيم ديالو، شافه هكاك جامع حواجبك، فجلس حداه وقال ليه: – "أ ولدي، مالك شاد التراب؟

اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية

اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية

كان واحد الراجل سميتو حميد، خدام فالسوق وكيبيع الخضر. كل صباح كيفيق بكري، كيمشي للسوق ويقول: "الرزق على الله، والمهم الواحد يدير اللي عليه." واحد النهار، جا عندو واحد السيد وبدا كيساومو على صندوق ديال الطماطم. حميد عطاه الثمن، ولكن السيد قال ليه: "غالي بزاف! غادي نمشي عند شي واحد آخر." حميد ما تعصبش، غير تبسّم وقال: "الله يسهّل عليك، خويا." صاحبو اللي حداه قال ليه: "علاش