تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 529

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم…

Once upon a time, in a small village, there was a neighbor named Abu Fahd. He was known for one thing: whenever he saw two people talking, he just had to stick his nose into their conversation. One day, Umm Khaled was gently scolding her daughter in the kitchen because she had forgotten to add salt to the food. It was a private conversation between mother and daughter. Suddenly, Abu Fahd walked in and said, “You’re right, Umm Khaled. The girl needs to learn from now on!” The daughter felt hurt, Umm Khaled became embarrassed, and what had started as a simple conversation quickly turned into an unnecessary argument. A little later, Abu Khaled came in, realized that someone had interfered, smiled, and said to Abu Fahd, “My friend… whoever gets between the onion and its peel ends up with nothing but its smell.” Abu Fahd fell silent. He realized that his interference hadn’t helped anyone—in fact, it had only made the situation worse. From that day on, whenever he saw a situation that didn’t concern him, he would simply smile and say, “It’s none of my business. I’ll stay out of it. May God bring them together in peace.” Since then, everyone in the village has repeated this proverb, because they learned that anyone who interferes in a private matter between two people usually ends up with nothing but blame or trouble.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب

السر في الطشة-اللهجة المصرية

السر في الطشة-اللهجة المصرية

كان "سامح" شاب لسه مخلص جامعة وقاعد يعمل فيها "شيف مودرن". فتح عربية كبدة وسجق على مودي أوروبي وعمل لها إضاءة ليد وجوانتيات شفافة، وقعد مستني الزباين تيجي بالطوابير. عدى أسبوع، وعربية سامح مفيهاش حتى دبانة! وفي نفس الشارع، عربية "المعلم كوارشي" الخشبيّة القديمة، والطابور قدامها واصل لآخر الشارع، والدخان طالع منها بيجيب اللي رايح واللي جاي. سامح اتحرق دمه.. لبس نظارة

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

بضيعة لبنانية جبلية، كان عايش زلمي اسمه أبو سامر. أبو سامر معروف عنه بيخاف على القرش الأبيض من اليوم الأسود، وكل همه يجمع مصاري ويحطهم بالصندوق. بيوم من الأيام، طلعت إشاعة بالضيعة إنو "أبو سامر فلس وخسر كل أمواله وتجارته بسوق الحرير ببيروت بسبّب صفقة خسرانة". الناس استغربت، ومرته وأولاده قعدوا يبكوا ويندبوا حظهن، وصاروا يصرخوا: "يا مصيبتنا، راحت تحويشة العمر، ضاع الشقى والتعب!".

ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية

ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية

في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان