تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 589 🎧 قصة صوتية

ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان يا ما كان، بيوم من الأيام، كان أبو العز قاعد بدكانه الصغير، رايق وعم يشرب فنجان القهوة ومروّق على الآخر. فجأة، بيفتح باب الدكانة جاره "أبو صبحي" وهو عم يركض ومطير عقله، ووجهه أصفر وخايف: أبو صبحي وهو عم يلهث صار يحكي: "لحق حالك يا أبو العز! مرتك عم تتخانق مع جارتكم أم حامد عالبلكون، والدنيا قايمة قاعدة والشارع كلو إلتم عليون! الصراخ واصل لآخر الحارة،!" أبو العز ولا كأنه سمع شي، ضل قاعد مكانه بكل برود، نفخ دخان سيجارته، وطلع فيه وهز راسه وقال: "ضرّاب السخن! خليها تتخانق للصبح، شو هاممني يعني؟ يطلعوا من خلقتي هن الاتنين ويحلوا عن سماني، مرتي وبتعرف تدبر حالها!" رجع كمل شرب قهوته بكل سلطنة، وأبو صبحي صفن فيه وهو مو مصدق هالتطنيش. تاني يوم، صحي أبو العز بس هالمرّة أبو العز كان مستعجل و بده يطلع مشوار ضروري، وفوق هذا متأخر عن موعده، وفجأة ما عم يلاقي مفتاح السيارة. صار يقلب البيت فوق تحت، يفتح الدرج ويسكره، يشيل المخدّات، ودمه فاير وعروقه عم تنبض من العصبية. وقف بنص الصالة وصار يزعق بصوت عالي و يقول: "لك وين صار هالبلا.. وين ضراب السخن؟؟؟ بدنا نخلص بقى ونلاقي هالمفتاح "ضرّاب السخن" بتنحكى زي ردة فعل أنّه مش فارق معك شو سمعت زي كأنّك بتقول (مش فارق معي)،،،، و كمان بتنحكى لمّا بدك تحكي اسم اشي انت معصّب منه

Darrab Al-Sikhon –Syrian Dialect Once upon a time, on a certain day, Abu Al-Abed was sitting in his small shop, relaxed, sipping his cup of coffee, and enjoying total peace of mind. Suddenly, the shop door burst open as his neighbor, Abu Subhi, came running in out of his mind, his face pale and frightened. Panting, Abu Subhi started talking: "Quick, save the day, Abu Al-Abed! Your wife is fighting with your neighbor Umm Hamed out on the balcony! The whole world is upside down, and the entire street has gathered around them! The screaming has reached the end of the alley!" Abu Al-Abed acted like he didn't hear a thing. He just stayed sitting in his place with complete coolness, blew a cloud of cigarette smoke, looked at him, shook his head, and said: *"Darrab al-sikhon!* Let her fight until morning, what do I care? I wish they'd both get off my back and leave me alone—she's my wife and she knows how to handle herself!" He went right back to sipping his coffee in total serenity, while Abu Subhi stared at him, completely in disbelief at such utter indifference. The next day, Abu Al-Abed woke up—but this time, he was in a rush and needed to head out for an urgent errand, and on top of that, he was running late. Suddenly, he couldn't find his car keys. He started turning the house upside down, opening and closing drawers, lifting the cushions, his blood boiling and his veins throbbing with anger. Standing right in the middle of the living room, he started yelling out loud and saying: *"Look where this disaster went... Where is darrab al-sikhon?! We need to hurry up and find this key!"* “Darrab al-sikhon" is said as a reaction to show that whatever you just heard doesn't matter to you at all (as if saying *"I couldn't care less"*). It is also used when you're angry and complaining about something or trying to name/find something while frustrated.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول

‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس،

‎الثقة بالنفس

‎الثقة بالنفس

كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو

ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية

ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية

في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان