تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
دمه خفيف ودمه ثقيل-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 599 🎧 قصة صوتية

دمه خفيف ودمه ثقيل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان في شبِّين صحاب، سامر و حَمَد، بس شخصياتهم كانت مختلفة كتير. سامر كان وين ما بيقعد، بيضحك النّاس و بيسلّيهم و بيحب يحكي نُكَت، وحتى إذا صار موقف محرج، بيعرف كيف يخفِّف الجو. مرة كانوا قاعدين عند صاحبهم، و انكبّت القهوة على الطاولة. سامر ضحك وقال: الحمد لله إنها عالطاولة، مش عالبدلة… كنت رح أطلب منكم مصاري حَقْها! الكل ضحك. مروان كان قاعد ساكت، وبعدين قال: — شو اللي بيضحِّك بالله؟ سامر رد: — ولا إشي، بس بنحاول نعيش… يعني النكد شو جايبلك أحسن منّا بعد شوي، مروان بلّش يحكي قصة طويلة، وكل شوي بيقاطع الناس و بيعيد نفس الحكي. الكل صار يطْلَّع بالساعة و نفسهم يسكت. لما طِلعُو من عند صاحبهم، قال سامر: — مروان، شو قصتك اليوم بالِع راديو؟. مروان قال: — ليش؟ أنا حكيت كثير! ضحك سامر وقال: — هاي هي المشكلة… دمك ثقيل وما بتحس! مروان ضحك وقال: — وإنت؟ — أنا؟ دمي خفيف، بعرف متى أمزح ومتى أسكت. "دمّه خفيف" يعني الشخص اللي بيعرف يحكي و لطيف و بنحب نسمع كلامه و القعدة حلوة معه و ما بتنزَهَق.،،،، أمّا "دمه ثقيل" يعني ما بيعرف يحكي و لا يمزح و بيرمي الكلام رمي و لو حاول يخفّف دم ما بيزبط معه

Lighthearted and Heavy-Going — Palestinian-Jordanian Dialect There were two friends, Samer and Hamed, but their personalities were very different. Wherever Samer sat, he would make people laugh and keep them entertained. He loved telling jokes, and even when an awkward situation happened, he knew how to lighten the mood. One day, they were sitting at a friend’s house when some coffee spilled on the table. Samer laughed and said: — Thank God it spilled on the table, not on my suit… I was about to ask you guys to pay for it! Everyone laughed. Marwan was sitting quietly, then suddenly said: — What’s so funny, anyway? Samer replied: — Nothing, we’re just trying to enjoy ourselves… I mean, what does being miserable get you that we don’t have? A little later, Marwan started telling a long story. He kept interrupting people and repeating the same things. Everyone started checking the time, hoping he would finally stop talking. When they left their friend’s house, Samer said: — Marwan, what’s gotten into you today? You’ve been going on like a radio! Marwan said: — Why? I talked a lot! Samer laughed and said: — That’s exactly the problem… you’re so heavy-going, and you don’t even realize it! Marwan laughed and asked: — And you? — Me? I’m lighthearted. I know when to joke and when to stop. “His blood is light” describes someone who is pleasant, knows how to talk and entertain people, and whose company is enjoyable and never boring. “His blood is heavy” describes someone who doesn’t know how to talk or joke naturally, keeps throwing out awkward comments, and even when they try to be funny, it just doesn’t work.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي

قرحت ولا ما قرحت؟-اللهجة اليمنية

قرحت ولا ما قرحت؟-اللهجة اليمنية

كان فيه شاب اسمه عزّام، دايمًا مستعجل ويبغي يسوي كل شي بنفسه وبسرعة، وما يعجبه يعطيه أحد رأي. في يوم من الأيام، قرر يعزم أصحابه على "دباسة" أو طبخة عشاء في بيته، وقال لهم: "أني بصلح العشاء لوحدي وما أشتي منكم أي فزعة!" راح عزّام المطبخ، وولّع الحطب والغاز، وجلس يطبخ وهو يبرطم وحاسس إنه مسيطر على الوضع تمامًا. صاحابه كانوا جالسين

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير،

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة

اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه عادل، وصار بينه وبين واحد من أهل الحارة مشكلة. عادل حكى لأخوه وصاحبه عن اللي صار، وقالهم إن الرجل غلط بحقه. أخوه عصّب وقال: — مستحيل! أنا بعرفك، إنت ما بتغلط. وصاحبه قال: — وإحنا معك، لا تاكل هم. أكيد هو الغلطان. بعد يومين، اجتمعوا كلهم وحكوا بالموضوع. ضل أخوه وصاحبه يدافعوا عن عادل، وكل واحد فيهم يقول: — عادل مستحيل يعمل

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت