تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 396

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي. أهل الحارة انصدموا وحدة من الجارات همست: “هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!” قعدوا يوكلوا ومبسوطين… بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي: “خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!” “لا تكبّروا اللقمة!” “هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!” وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت: “حاسة إنّك شبعت!” صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا… جوزها حط إيده على راسه وقال: “يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا: “خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!” المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا لنفس طبعاهم القديمة

The proverb says: “Halima went back to her old habits,” and it means: There was a girl in the village named Halima, known for being extremely stingy. If she put sugar in tea… she’d add it grain by grain. If she cooked… she’d measure oil drop by drop. Her husband would always say: “Woman! Saving money is good, but not to this extent!” One day, Halima decided to change. She said: “That’s it! From today on, I’ll be generous! I’ll stop being stingy!” She woke up and prepared a big feast: rice, chicken, meat, salad—everything. The neighbors were shocked. One of them whispered: “Is that Halima? Or has someone replaced her?!” They all sat down, eating and enjoying themselves… But suddenly, Halima started walking around behind them, saying: “That’s enough… leave some for others!” “Don’t take big bites!” “That piece of meat is too big for you!” After a while, she even took a plate away from someone and said: “I feel like you’re full!” Everyone looked at each other and went quiet… Her husband held his head and said: “Everyone… Halima is back to her old habits. A person’s nature doesn’t change.” From that day on, whenever Halima tried to “change,” people would laugh and say: “Give it a few days, and things will go back to normal!” The proverb “Halima went back to her old habits” is used when someone tries to change, but eventually returns to their old ways.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

بضيعة لبنانية جبلية، كان عايش زلمي اسمه أبو سامر. أبو سامر معروف عنه بيخاف على القرش الأبيض من اليوم الأسود، وكل همه يجمع مصاري ويحطهم بالصندوق. بيوم من الأيام، طلعت إشاعة بالضيعة إنو "أبو سامر فلس وخسر كل أمواله وتجارته بسوق الحرير ببيروت بسبّب صفقة خسرانة". الناس استغربت، ومرته وأولاده قعدوا يبكوا ويندبوا حظهن، وصاروا يصرخوا: "يا مصيبتنا، راحت تحويشة العمر، ضاع الشقى والتعب!".

طايح الواقف-اللهجة المغربية

طايح الواقف-اللهجة المغربية

في حي شعبي كينبض بالحياة، عايش "سي عبد الرحمان"، راجل خمسيني كان شحال هادي معلم كبير في البناء. الزمن ما كيبقى على حال؛ طاحت عليه صدمات وتوالات عليه الظروف، وبقاو ليه جوج وليدات صغار كيقراو بلا حماية من غير الله. رغم أن الهموم كانت هازة جبال على كتافو، كان سي عبد الرحمان ديما كيدور في زنوق الدرب بظهر مبيّض وابتسامة عريضة،

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ

على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح