تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 507

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم. مرة شعار… ومرة قائمة أسعار… ومرة دعوات… وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل: “خلصتي؟ مستعجلة.” ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة. وبعد شهر، رن تلفون ريم. هبة قالت بكل برود: “بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني" ريم ابتسمت وقالت: “هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.” سكتت هبة. بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت “أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.” لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة… المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها. معنى المثل “أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش” بنحكيه لما بنساعد شخص أو بنعطيه إشي، بس بيضل يطلب أكثر وأكثر، وكأنه اللي قدمناه إله صار واجب علينا. وهاد المثل بيشبه مثل “سمحناله… دخل بحماره”، بس في فرق بسيط: "سمحناله دخل بحماره” بيركّز على الشخص اللي ما بستحي إذا سمحناله باشي بيصير بده اكتر. أما “أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش” فبيركّز أكثر على الطمع؛ شو ما أعطيتهم، بيضلوا بدهم أكثر، وما بيشبعوا

“We Gave Them an Eye, and They Wanted the Eyelashes Too” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young woman named Reem who was talented in graphic design and loved helping people. The day before her friend Hiba was opening her new business, she came to Reem and said, “Reem, please… help me design just one advertisement. I feel bad asking, but I don’t have time, and I have no one else to help me.” Reem stayed up late that night and finished the design for her. Hiba thanked her warmly and said, “I’ll never forget what you’ve done for me.” A week later, Hiba came back. “Reem… could you make two more designs for me?” Reem agreed. A few days later, whenever Hiba needed something, she automatically sent it to Reem. One time it was a logo… Another time it was a price list… Then invitation cards… Soon, Hiba’s messages sounded more like this: “Are you done yet? I need it urgently.” She never once offered to pay, nor did she ask whether Reem was free or busy. A month later, Reem’s phone rang. Hiba casually said, “By the way… I’m opening a second branch, and I need you to help me.” Reem smiled and replied, “Hiba… I helped you the first time because you genuinely needed it, and the second time as a favor. But it seems you’ve started treating my work as if it’s free forever.” Hiba fell silent. At that moment, Reem’s sister was sitting beside her. After Reem hung up, her sister shook her head and said, “We gave them an eye, and they wanted the eyelashes too.” The problem wasn’t that Hiba had asked for help. The problem was that every time she received something, she wanted even more, as if Reem’s kindness had become an obligation instead of a favor. Meaning of the proverb “We gave them an eye, and they wanted the eyelashes too” is said when you help someone or give them something, but instead of appreciating it, they keep asking for more and more, acting as if your kindness has become something you owe them. This proverb is similar to “We let him in, and he brought his donkey with him,” but there’s an important difference: * “We let him in, and he brought his donkey with him” focuses on someone who takes advantage of your generosity and has no shame in asking for even more once you’ve given them permission. * “We gave them an eye, and they wanted the eyelashes too” emphasizes greed and never being satisfied—no matter how much you give, they always want more.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية

طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية

بضيعة عنا، كان فيه زلمي اسمه أبو طلال، مقضيها عالدكانة عم يرغي ويفلسف عا رايح والجاي، وشعاره بالحياة: "المخّ بيجيب المصاري، والشغل للغشيم!"*. بينما مرتو "أم طلال" كانت شقيانة تعبانة وعم تحيك ليل نهار تى تؤمن لقمة العيش، أبو طلال قاعد عم يطق حنك مع الشباب وبس، لا شغلة ولا مشغلة. بيوم من الأيام، إجا تاجر كبير ضاق خلقه من كثرة

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

في واحد الحي شعبي، عايش "سفيان"، شاب عزيز عليه يبان قدام ولاد الحومة باللي واصل ومبرّع. ديما كيكري طوموبيل جديدة في العطلة، ويدور بساعة كبيرة كايلمع لونها، ويكبر الهضرة في القهوة على مشاريع خيالية كيديرها في المدينة الكبيرة. أغلب الجيران كانوا كيمشيوا معاه في الخط احتراماً ليه، ولكن كلشي كان عارف الوضع الحقيقي ديالو؛ سفيان غارق في الديون، وساعتو غير "دوزيام

دْخَلْ بَيْنْ الظَّفْرْ وَاللَّحْمْ-اللهجة المغربية

دْخَلْ بَيْنْ الظَّفْرْ وَاللَّحْمْ-اللهجة المغربية

في حي شعبي، عايش "المصطفى"، راجل فضولي وعزيز عليه يعرف "الشادة والفادة" في الحومة. ديما جالس في القهوة كايتسنط للهضرة، وايلا سمع شي مشكل، كايطير باش يتدخل ويصلح. واحد النهار، وقع سوء تفاهم بسيط بين "الهاشمي" ومرتو "فاطمة"، على شي حاجة ديال الدار. بدات الهضرة كاتعلا شوية، ولكن كلشي عارف بلي هما عائلة متماسكة ومابيناتهم والو. المصطفى سمع الخبر، وبلا ما يفكر،

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران

مولاي الراس، من التراث المغربي

مولاي الراس، من التراث المغربي

سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه