تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
سندرلا باللهجة الصنعانية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 105

سندرلا باللهجة الصنعانية

قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد أمي عتطفح سندريلا : والله إني إديت جهدي . . مصلحة : شلو وشش هيا قومي إرفعي الأكل وغسولي الصحون سواء ونظفي الديمة قامت سندريلا وغسلت ونظفت الديمة خرجت من الديمة جلست شوية داعتها شذابة ياسندريلا ياهبلاء جي فلّي راسي بين أحسه بياكلني . . و قامت سنريلا تفلها شعرها وشوية داعتهن كاذية ياماآآآآآآآآآآه يامصلحة جين جين إبسرين وقعت لنا دعوه من بيت الشيخ عيزوج إبنه . . جت إمها ماهو مابدقلي ؟! إدي إدي أقرا . . أأهاااا . . هيا إسمعين قد إبن الشيخ يشتي يتزوج وبيدور له على حريوه حالية أشتيكن توقعين آخر هنجمة . . ماعدلبسين ؟!! كاذيه : أنا عدلبس الزنه اللحمي . . مصلحة : شلوش هاذاك يخليش ساع البقره فوق ماأنتي فيل أنا عدلبس الزنه السوداء الذي فيها حزام بنفسجي كاذية: قلعوش هاذاك يخليش ساع الهيكل ماناقص إلا يشرحوا عليش شذابه : جعلكن جحفة . . عدبطلين مقالعة . سندرلا : وأنا وأنا قوى ياخاله . . اشتي أجي معاكن شذابة : ههههههه انتي من عيبسر صلى هذا القزّ الكريه انتي إجلسي نظفي البيت أرجع وهو ساع الورده زعلت سندرلا وسارت تنظف البيت ودموعها أربع أربع جاء يوم الحفلة . . مصلحة : ياسندريلا ياخبلاء جي دوري حقي الحذاء مدري أين جا . . سندريلا : ناهي كاذية : ياصياد جي سشوري راسي هيا . . سندريلا : ناهي سارين الحفلة وجلست سندريلا وحدها . . فجأه ظهرت جنية أمامها إفتجعت سندريلا وصاحت . . قالت لها الجنية : سعليش مالش أنا جيت أعاونش عسب تسيري الحفلة سندريلا : أمانه الجنية : زوجناش بحمامة هيا هذه الزنه سيري إبسري على مقاسش أو مع وذيه الحذاء وهذا التاج إقطبي الهمر باب الباب لبست سندريلا ووصلتها الجنية للحفلة إبسرها إبن الشيخ جنن . . جلس معاها وجابرها . . ولما وقعت الساعة 12 قامت سندريلا فيسع وهربت . . لحقها إبن الشيخ . . وما قدر يلفاها نكعت عليها فرده من الحذاء حقها أمر ابن الشيخ إنهم يدوروا صاحبة الحذاء دوروا ودوروا ودوروا لما وصلوا لعند لبيت خالة سندريلا لبست كاذية الحذاء وكان ضيق عليها . إمها : دسي رجلش سواء . كاذيه : مارضي يدخل . . > لبسته مصلحة وكان فسااااح عليها . إمها : ليكن على مقاسش . . قال حارس الشيخ: مااااااااااااااع مشو عليها فساح قوي . . لبسته سندريلا وجاء عليها وإتزوجت الملك وعاشوا في سبات ونبات وإدوا العيال والبنات

Cinderella in the Sanaani Dialect Once upon a time, there was a beautiful girl named Cinderella. She lived with her stepmother, Shadhabah, and her two daughters, Maslahah and Kadhiyah. They treated Cinderella badly and made her do all the housework. One day, while the family was eating, Shadhabah ordered Cinderella to bring her water. Cinderella quickly obeyed. Afterward, her stepsisters made her clean the dishes and scrub the house from top to bottom. Soon, an invitation arrived from the Sheikh's house. His son was looking for a bride and had invited all the young women in the area to a grand celebration. The sisters excitedly argued about which dresses they would wear. Cinderella shyly asked if she could go too. Her stepmother laughed and said, "You? Looking like that? Stay home and clean the house." Cinderella was heartbroken and cried as she worked. On the day of the celebration, after everyone had left, a fairy suddenly appeared before her. "Why are you crying?" asked the fairy. "I want to go to the celebration," Cinderella replied. The fairy smiled and gave her a beautiful dress, sparkling shoes, and a shining crown. Then she magically sent her to the celebration. When the Sheikh's son saw Cinderella, he was amazed by her beauty. He spent the evening talking with her and enjoying her company. But when the clock struck midnight, Cinderella remembered the fairy's warning and ran away. As she fled, one of her shoes slipped off and was left behind. The Sheikh's son searched everywhere for the owner of the shoe. Eventually, he arrived at Cinderella's house. First, Kadhiyah tried on the shoe, but it was too small. Then Maslahah tried, but it was far too large. Finally, Cinderella tried it on, and it fit perfectly. The Sheikh's son recognized her as the mysterious girl from the celebration. They were married and lived happily ever after, raising many sons and daughters.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

في واحد الحي شعبي، عايش "سفيان"، شاب عزيز عليه يبان قدام ولاد الحومة باللي واصل ومبرّع. ديما كيكري طوموبيل جديدة في العطلة، ويدور بساعة كبيرة كايلمع لونها، ويكبر الهضرة في القهوة على مشاريع خيالية كيديرها في المدينة الكبيرة. أغلب الجيران كانوا كيمشيوا معاه في الخط احتراماً ليه، ولكن كلشي كان عارف الوضع الحقيقي ديالو؛ سفيان غارق في الديون، وساعتو غير "دوزيام

قرحة جيد-اللهجة اليمنية

قرحة جيد-اللهجة اليمنية

وليد شاب جدع ومكافح من شباب تعز، يشتغل على "دباب" (باص صغير) ينقل فيه الناس. وفي يوم جمعة مبارك، كان عرس أخوه الكبير مَاجِد، والشوارع كلها زينة وأفراح. وليد كان لابس أحسن ما عنده؛ الثوب الأبيض والمصرّ الخنجري، وبارد ومتبخر، ومستعجل يشتي يلحق الصالة يستقبل الضيوف. وهو ماشٍ بالدباب في الشارع الرئيسي والمهرجانات شاعلة، التفت ولقى رجل كبير بالسن اسمه العم

إبرة في كومة دالحصيد-اللهجة المغربية

إبرة في كومة دالحصيد-اللهجة المغربية

في واحد الحي شعبي عريق، عايش "المفضل"، راجل معروف بالتدقيق والمثالية الزائدة في كل أمورو. واحد النهار، ضاعت ليه واحد الورقة مهمة فيها حسابات مالية ديال جمعية الحي، وكان ضروري يلقاها ديك اللحظة. المفضل بلا ما يهدا ولا يفكر بعقلانية، طار للسوق الشعبي المزدحم، وبدا كيقلب في كل ركن، يفتح الصناديق القديمة، ويسول الناس عشوائياً وبدون توقف. لدرجة أن الجيران فاش

اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية

اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية

"عادل" و"محروس" كانوا أصحاب عمر من الطفولة، وعادل وقف جنب محروس في كل أزماته وضحى عشانه كتير. في يوم، عادل وقع في أزمة مالية خانقة وطلب من محروس سلفة صغيرة تنقذه من مصيبة، بس محروس تهرب منه وعمل نفسه مشغول، وكسر بخاطره في أصعب دقيقة كان محتاجه فيها. بعد فترة، الدنيا دارت ومحروس مشروعه كبر وبقى معاه فلوس، فافتكر عادل وجاله يضحك

مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية

مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية

كان في واحد اسمه صالح، كل يوم يفتح دكانه من بدري، ويقول: "الرزق يحب اللي يصحى له." يوم من الأيام، وهو خارج من البيت، نادته أمه: "يا صالح، تعال ساعدني أشتي أنزل هذا الصندوق." قال مستعجل: "يا أمّه، الدكان! الزباين بايروحوا." قالت: "خمس دقايق ما باينقصن من رزقك." رجع صالح وساعدها، وتأخر عن عادته شوي. لما وصل السوق، لقى الناس متجمعين جنب دكانه. سيارة فقد صاحبها السيطرة ودخلت في