تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
جنية البير من التراث اليمني - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 77

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست ( صحن كبير ) وطرحه تحت الطلي وقال له يا طلي اخرا لي ذهب وهو خري ذهب وملي الدست وبعد صاحبنا قدو فارح وقال هذا يحتاج له حمام بخار في السوق وراح صحبنا إلى الحمام حق السوق وشل ( أخذا ) الطلي معه وقال لحمامي ( صاحب الحمام البخار ) يا حمامي انتبه هذا الطلي عندك أمانه وانتبه تقول له يا طلي اخرا لي ذهب وهو عيخرا لك بعر ( روث الحيوان ) قال الحمامي وأنا ما دخلني هو أمانة مالك يا خبير إحنا ما نلمس الأمانة ودخل صاحبنا تحمم وخرج وقد صاحب الحمام غير الطلي واخذ صاحبنا الطلي وراح البيت وقال يا طلي اخرا لي ذهب الطلي ما خري الا بعر ورجع صاحبنا إلى عند البير ومعه الطلي وقال قلايتي ولا قلايتي وطلعت له جنية البير وقالت : مالك قد ادينا لك طلي يخرا ذهب قال صاحبنا : هذا يخرا يوم واحد بس ومرة واحده فقط اشتي قلايتي قلايتي ولا قلايتي قلايتي ولا قلايتي قالت جنية البير: اصبر شوي انزل ادي لك حاجه احسن من الطلي نزلت وطلعت معها مقلى وقالت : انت قول يا بسيس بس لي وهو يخرج لك من كل اصناف الطعام قال حاضر خاطرك رجع البيت وطرح المقلى فوق الطاولة وقال يا بسيس بس لي وهو خرج من المقلى بنت الصحن والسوسي واللحمة والشفوت وكل حاجه من اصناف الطعام صاحبنا تغداء وشبع وقال يروح الحمام يتحمم وشل معه المقلى إلى الحمام وطرحه عن الحمامي وقال انتبه تقول للمقلى يا بسوس بس لي هو ولا عيطلع حاجه قال الحمامي ولا كلمة انت رواح اتحمم وهو امانة اهم صاحب الحمام راح وجاب مقلى نفس المقلى حق صاحبنا وخرج صاحبنا وراح إلى عند الحمامي واخذا المقلى والحمامي بيقول له نعيم يا عم وقال صاحبنا الله ينعم عليك وراح للبيت وقدو وقت عشاء وهو جوع طرح المقلى فوق الطاولة. وقال يا بسوس بس لي يا بسوس بس لس ولا حاجه ضبح ورجع رقد وبكر من الصبح طريق البير وهو بيقول قلايتي ولا قلايتي طلعت جنيه البير وهي ضابح عتقرح من هذا الشخص قالت له خير ما قد به او اكتسر المقلى قال يا ليت بس هو خرج غداء و العشاء وقف شكله يشتغل مرة واحده او كيف ؟ قالت ادي المقلى وانا با انزل واديلك حاجه احسن قال له ناهي طلعت جنية ومعها صميل (عصاء كبيرة وسمينه) وقالت هذا الصميل هو الذي عيرجع لك القلاية قال كيف يشتغل ؟ قالت : قله يا صميل صملني بس قوله في البيت مش هنا. قال : تمام وراح البيت وقال يا صميل صملني وهو ضربه ضرب لما كسر عظمة وهو قال هذا ما يعالجني الا الحمام في السوق وراح حمام السوق ومعه الصميل وطرح الصميل عند صاحب الحمام وقال له انتبه تقول للصيميل يصملك قال صاحب الحمام لا توصي حريص صاحبنا دخل تحمم وصاحب الحمام قال يا صميل صملني وهو ضربه ضرب حتى كسر عظمة وكان يقول بس يكفي ضرب انا عاد أدي الطلي و المقلى وبعد ما خرج الطلي والمقلى الضرب توقف خرج صاحبنا وهو بيضحك هو انت الذي بيشل حقي وأخذا كل حاجه ورجع بيته.

The Golden Ram, the Magic Pan, and the Club A popular folk tale from Sana'a tells of a man whose bowl of qala (a lentil-like food) fell into a well. He cried so loudly that the Spirit of the Well appeared and offered him a magical ram that produced gold whenever commanded. The man became rich, but a dishonest bathhouse owner secretly swapped the ram for an ordinary one. When the magic stopped working, the man returned to the well. The spirit then gave him a magical pan that produced delicious food on command. Again, the bathhouse owner stole it and replaced it with a normal pan. Frustrated, the man returned to the well a third time. This time, the spirit gave him a magical club. Anyone who told the club to act would be beaten mercilessly. When the greedy bathhouse owner tried it, the club attacked him until he confessed and returned both the golden ram and the magic pan. The man recovered all his treasures and lived happily ever after, while the thief learned a painful lesson about greed.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية

في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا

‎الثقة بالنفس

‎الثقة بالنفس

كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان

على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش

‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت،