تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 444

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك محمود وقال: “طلع معكم حق… كلما أتحرك أكثر، بحس حالي أحسن.” ومن يومها، صار يعرف إنّه القعدة والخمول مش منيحة وإنّه الحركة بتجدد الجسم والعقل. المثل بيقول "الحركة بركة” و بنحكيه لما بدنا نشجع شخص يقوم ويتحرك ويترك الكسل، أو لما بدنا يسألنا شخص ليش بنتحرك كتير. فالحركة بتجدد الإنسان، بس الخمول والقعدة لفترات طويلة بيخلّو الشخص يتعب ويمرض

“Movement is a blessing” (Palestinian–Jordanian dialect) There was a young man named Mahmoud who loved sitting on the couch all day long. Whenever his friends invited him to go for a walk, he would say: “I don’t want to. I’m tired today. Let’s do it tomorrow.” And if his mother asked him to go buy something from the corner store, he would reply: “Later. I’m busy right now.” Most of his time was spent between watching TV, using his phone, and sleeping. His mother was always advising him: “My son, get up and move around a little. It’s not healthy to sit like this all the time.” But Mahmoud would laugh and say: “I’m comfortable this way. Why should I tire myself out?” As time passed, he started feeling heavy and sluggish, and even the smallest effort made him tired. Even climbing a flight of stairs became exhausting. One day, the electricity went out across the neighborhood. There was no TV, no internet, and no games. Mahmoud had no choice but to go outside for a walk. While walking, he saw his friends playing soccer, so he stopped to watch. After a while, they said: “Come play with us.” At first, he refused. But after they kept insisting, he finally joined them for a little while. Strangely, when he got home, he felt more energetic and in a better mood than usual. The next day, he went for another walk. After that, he started moving around more and spending less time on the couch. His mother saw him and said: “See? Movement is a blessing.” Mahmoud laughed and replied: “Turns out you were right. The more I move, the better I feel.” From that day on, he realized that sitting around and being inactive wasn’t good for him, and that movement refreshes both the body and the mind. The proverb “Movement is a blessing” is used when we want to encourage someone to get up, stay active, and avoid laziness, or when someone asks why we move around so much. The idea behind the saying is that activity and movement keep a person refreshed and energized, while inactivity and sitting for long periods can lead to fatigue and poor health

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه

جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية

جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث

الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان

الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان

في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: —

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت