تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 404

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.”

One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself. At least, that way I can make sure it’s done right.” Her classmates tried to convince her: “Let’s work together. It’ll be easier and faster.” But she wouldn’t listen. She spent days working non-stop, barely sleeping—writing, editing, redoing things. She kept making mistakes and fixing them, and the pressure kept building. Time ran out quickly. On the day of submission, the project was incomplete and full of errors. The professor looked at it and said: “It’s clear this wasn’t properly divided… where is the team?” Mais stood there silently. For the first time, she truly felt alone. After class, one of her classmates told her: “If we had worked together, we wouldn’t have ended up like this.” Mais lowered her head and said quietly: “You’re right… one hand doesn’t clap.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

فايت بالحيط-اللهجة اللبنانية

فايت بالحيط-اللهجة اللبنانية

في ضيعة لبنانية رايقة و هادية ،،كان عايش شاب اسمه طوني. طوني معروف عنه إنه "طول عمره بعالم تاني" ودايماً سارح وغايب عن الوعي؛ يعني بالمختصر المفيد: فايت بالحيط! في يوم من الأيام، قرر طوني إنه يعمل مفاجأة لخطيبته ويعزمها على عشا رومانسي بمطعم بالضيعة، وراح حجز طاولة ودفع الحساب مقدماً وكلشي تمام. بس من كثر ما هو سارح وبيلخبط بالأيام،

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو

دلق القهوة خير-اللهجة السورية

دلق القهوة خير-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بالحارة عايشة صبية مكركبة اسمها زينب، كل ما توقف على الغاز لتغلي قهوة، بتسرح بشي شغلة... وبلمح البصر بتفور القهوة و بتندلق كلياتها على الغاز! وكل مرة بتدلق القهوة عالغاز، بتطلع زينب بأمها بتضحك و بتبوسها على راسها و بتقول لها بابتسامة: - "ولا يهمك يا أم الزوز! دلق القهوة خير وبركة!" ومرت الأيام، وزينب ما تركت مكان إلا ودلقت

هارون الرشيد

هارون الرشيد

أحد عظماء الأمة الإسلامية، الذين طأطأ الروم رؤوسهم له، وأحنوا هاماتهم رهبة منه، ذلكم هو الخليفة المجاهد هارون الرشيد، أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، المولود حوالي 763م، وهو الخليفة العباسي الخامس، ويعد أشهر الخلفاء العباسيين حكم بين 786 و 809م، قال عنه ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان:

طلعة البَر-اللهجة السعودية

طلعة البَر-اللهجة السعودية

العصر صار، والجو غيم وبراد يرد الروح. مشوا الشلة؛ أبو فهد، وناصر، وسلطان، وخالد، متوجّهين لنفود رماح عشان يفتكون من زحمة الرياض ووجع الراس. وصلوا المكان قبل المغرب، ونزلوا بسرعة؛ واحد يفرش الزل، وواحد يضبط الرواق، وخالد شبّ الضو. سلطان حط دلة القهوة على الجمر وقال: "أبشروا بقهوة تطير العماس وتروّق الراس!" وهم في عز السوالف والضحك، هبت عليهم عجة هوى قوية