تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 586 🎧 قصة صوتية

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو أحمد، وهو حداد قديم ومعلم بالحكي والخبرة. شاف الخال باب الدار عم يتراقص ع الهوا، وقاله بصوت عالي: * "يا موسى يا ابن أختي، الباب هيك رح يخلعه الهوا بهالليلة القوية! قوم دق الحديد وهو حامي، صلحه هلأ قبل ما يجي البرد وتندم!" ضحك موسى وهز إيده وقال: * "يا خالي، رواق! الشتوية لسا بعيدة، وشو مفكرنا بالقطب المتجمد؟ بكرة الصبح بقوم بصلحه بكل راحة." مرق النهار، واجت الليلة ومعها عاصفة من العيار الثقيل؛ ريح صفراء وبرد ورعود. بنص الليل، هبت هبة هوا قوية كتير، وطار باب البيت من مكانه وانخلع من أساسه! وفوقها، دخل المطر والثلج على صالة البيت وغرقوا الفراش والفرشات. فاق موسى مفزوع، وصار يركض بالبرد والظلام عم يحاول يرجع الباب لمكانه، بس للأسف، الحديد برد، والخشب تبلل وانكمش، وما عاد زبط معه أي إصلاح بهيديك الساعة المتأخرة. صار يرتجف من البرد ويعيط على تعبه اللي ضاع. تاني يوم الصبح، لما مرق الخال أبو أحمد وشاف المنظر، هز رأسه وقاله: * "مش قلت لك يا موسى؟ الشغل بينعمل بوقته، دق الحديد وهو حامي، مش لما يبرد وييبس!" ومن وقتها، صارت هالجملة مثلاً لكل حدا بينتظر لحتى تفوت الفرصة أو يخرب الشغل، وبعدين بيندم لأنه ما تصرّف بالوقت المناسب.

The Story Behind the Proverb: "Strike While the Iron is Hot" In a quiet, wintry village, there lived a young man named Moussa. Moussa was a good-hearted guy, but he had one major flaw: procrastination and laziness. Whatever task he had, his motto was always, "There's time tomorrow, no need to rush!" Moussa’s house was in desperate need of repairs before the winter storm hit. The balcony roof was leaking, and the wooden front door was loose and needed a couple of nails and a new latch. One day, his uncle Abu Ahmad—an experienced old blacksmith full of wisdom—came to visit. When the uncle saw the front door shaking in the wind, he said loudly: "Moussa, my boy! The wind is going to rip this door right off its hinges tonight! Get up and strike while the iron is hot, fix it now before the cold weather sets in and you regret it!" Moussa laughed, waved his hand dismissively, and said: "Oh, Uncle, relax! Winter is still far away, and it's not like we live in the North Pole. Tomorrow morning, I'll fix it with no problem." The day passed, and night fell, bringing with it a heavy storm of howling winds, freezing cold, and thunder. In the middle of the night, a fierce gust of wind hit the house, tearing the door right off its frame! On top of that, rain and snow poured straight into the living room, soaking all the carpets and mattresses. Moussa woke up in a panic, running around in the freezing dark trying to put the door back in its place. But unfortunately, the iron had cooled down, the wood was wet and warped, and nothing could be fixed at that late, freezing hour. He shivered from the cold and wept over his ruined living room. The next morning, when Uncle Ahmad walked by and saw the mess, he shook his head and said: "Didn't I tell you, Moussa? Work has to be done on time. Strike while the iron is hot, not after it's gone cold and stiff!" Ever since that day, this saying became a popular proverb for anyone who waits until an opportunity is lost or a situation is ruined, only to regret not acting at the right time.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير،

فايت بالحيط-اللهجة اللبنانية

فايت بالحيط-اللهجة اللبنانية

في ضيعة لبنانية رايقة و هادية ،،كان عايش شاب اسمه طوني. طوني معروف عنه إنه "طول عمره بعالم تاني" ودايماً سارح وغايب عن الوعي؛ يعني بالمختصر المفيد: فايت بالحيط! في يوم من الأيام، قرر طوني إنه يعمل مفاجأة لخطيبته ويعزمها على عشا رومانسي بمطعم بالضيعة، وراح حجز طاولة ودفع الحساب مقدماً وكلشي تمام. بس من كثر ما هو سارح وبيلخبط بالأيام،

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من