تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 407

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في أكل؟ ريحته طالعة لبرّا!” الأم انصدمت، ودينا وقفت مش مصدقة. حكتلها: “لو سمحتي، ليش ما دقّيتي الباب قبل ما تفوتي.” ردّت بكل برود: “عادي… كلنا جيران!” و بعدها طلعت ولا كأنه صار إشي. بعدها بأيام، صارت تطلب أغراض من الجارات وما ترجعهم. وإذا حدا حكى معها، تقلبها مزح وتضحك. الكل صار متضايق، بس ساكتين. بيوم من الأيام، رجعت دخلت بدون استئذان، ودينا كانت لحالها. وقفت بوجهها وقالت: “في حدود لازم تنفاهم عليها.” سمر ضحكت وقالت: “ليش مكبّرة الموضوع؟” وقتها، أم دينا طلعت من المطبخ وقالت: “يا بنتي… زمان الناس كانت تستحي… هالأيام شكله اللي استحوا ماتوا.” سمر سكتت لأول مرة. حسّت إنه الكل شايف تصرفاتها غلط وإنها مش خفّة دم زي ما كانت مفكرة. المثل " اللي استحوا ماتوا" معناته الناس اللي عندها حياء وخجل اختفوا، وبقي ناس ما عندها حدود أو حياء و بتتصرف بوقاحة عادي

There was a girl named Dina who lived in a quiet apartment building, where all the neighbors were respectful and knew their boundaries. A new neighbor moved in—her name was Samar. From the very first day, her behavior was strange. She would enter the stairway without greeting anyone, stand around listening to people’s conversations, and sometimes even walk into neighbors’ homes without asking—like it was her own place. One time, Dina was sitting with her mother. The door was slightly open for fresh air… suddenly, Samar walked in and said: “What’s cooking? I can smell it from outside!” The mother was shocked, and Dina stood there in disbelief. She said: “Excuse me, why didn’t you knock before coming in?” Samar replied casually: “It’s fine… we’re all neighbors!” Then she left as if nothing had happened. A few days later, she started borrowing things from neighbors and never returning them. And if anyone confronted her, she would laugh it off like it was a joke. Everyone was annoyed, but they stayed silent. One day, she walked in again without permission, and Dina was alone. Dina stood up to her and said: “There are boundaries that need to be respected.” Samar laughed and said: “Why are you making such a big deal out of it?” At that moment, Dina’s mother came out of the kitchen and said: “My dear… in the past, people had shame… nowadays, it seems those who had shame are gone.” For the first time, Samar fell silent. She realized that everyone saw her behavior as wrong, and that it wasn’t “lighthearted” like she thought. The proverb “Those who had shame are gone” means: People who had modesty and respect have disappeared, leaving behind those who act without boundaries or embarrassment.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران

السر في الطشة-اللهجة المصرية

السر في الطشة-اللهجة المصرية

كان "سامح" شاب لسه مخلص جامعة وقاعد يعمل فيها "شيف مودرن". فتح عربية كبدة وسجق على مودي أوروبي وعمل لها إضاءة ليد وجوانتيات شفافة، وقعد مستني الزباين تيجي بالطوابير. عدى أسبوع، وعربية سامح مفيهاش حتى دبانة! وفي نفس الشارع، عربية "المعلم كوارشي" الخشبيّة القديمة، والطابور قدامها واصل لآخر الشارع، والدخان طالع منها بيجيب اللي رايح واللي جاي. سامح اتحرق دمه.. لبس نظارة

يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية

يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية

يا سيدي، اسمع مني هذي السالفة. تعرف "عم صالح"؟ راجل كبّير، بشنب أبيض، ووجهه محفور بتعب السنين. الملعون الدهر ما خلا في يده حاجة، وكان مديون لـ "حاج محسن" بمبلغ وقدره، حق بضاعة اخذها منه قبل الموسم وما ربي كتب له يبيعها. المهم، جه يوم الخميس، وحاج محسن وقف له في راس الحافة، وبصوت عالي يسمع اللي ما يسمعش: يا عم صالح! عاد

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة،

العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية

العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة سورية، كان في عرس كبير كتير، والضيعة كلها كانت عم تحكي عنه. القاعة كانت مزيّنة بالورد والأنوار، والموسيقى شغالة، والأكل ما خلص، والناس لابسة أحلى تيابها. الكل كان يقول: “والله هاد أكبر وأحلى عرس شفناه!” إجت العروس أخيرًا، وطلعت من السيارة بفستان أبيض، والكل صار يطلع عليها. وحدة من النسوان همست للتانية وقالت: “لك شو هاد؟ كل هالفخامة كرمال هالعروس؟” ردّت

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة