تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 594 🎧 قصة صوتية

يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

يا سيدي، اسمع مني هذي السالفة. تعرف "عم صالح"؟ راجل كبّير، بشنب أبيض، ووجهه محفور بتعب السنين. الملعون الدهر ما خلا في يده حاجة، وكان مديون لـ "حاج محسن" بمبلغ وقدره، حق بضاعة اخذها منه قبل الموسم وما ربي كتب له يبيعها. المهم، جه يوم الخميس، وحاج محسن وقف له في راس الحافة، وبصوت عالي يسمع اللي ما يسمعش: يا عم صالح! عاد الدين يا راجل، طفح الكيل، ولا أقسم بالله لأطلعك القاضي اليوم! الناس اتجمعوا، وكل واحد يطالع من جنب عينه. عم صالح وقف، عدّل غترته، وحط يده على لحيته وقال بقلب بارد وثقة ما تنقاس: يا حاج محسن، أنا عادني بوجه الله ثم بوجهك. اصبر عليّ للأسبوع، وإن ما وفيتك، خذ مني اللي تشتيه، حتى الدكان بما فيه! حاج محسن زاد عصب وقال: ما بش صبر! اليوم يا فلوسي يا فضيحتك! في اللحظة هذيك، والناس كلها متلطمة وساكتة، طلع "صقر" - شاب صغير من عيال الحارة، توه فاتح ورشة صغيرة جمب السانية - وقام رمى جنبيته على الطاولة اللي قدام الدكان، وقال بصوت هز الحافة كلها: يامرحباً بالرجال! كم دين عم صالح يا حاج محسن؟ اعتبره وصل، وهذا رهن جنبنتي لين أبيع اللي فوقي وتحتي وأسدده! الناس كلهم سكتوا، وحاج محسن بلع ريقه، طالع في وجه الشاب الطيّب وفي جنبيته المرصعة بالفضة الخالصة، وقال وهو منزل راسه: استريح يا صقر، دين عم صالح مبروك مسامح فيه لوجه الله.. الرجال ما ينداس بوجود أمثالك. ومن يومها، وركبت الحارة تسولف بسالفة صقر وعم صالح، كيف إن الشخمة والشهامة لساها عايشة في دم الناس، مش كلام كتب!

"God Save Us... The Day the Guarantee Broke" My friend, listen to this story. You know "Uncle Saleh"? An elderly man with a white mustache and a face carved by the hardships of years. Time left him with nothing in his hands, and he owed "Haj Mohsen" a hefty amount for some goods he took before the season started, but God didn't will for him to sell them. Well, Thursday came, and Haj Mohsen intercepted him right at the edge of the neighborhood, shouting at the top of his lungs so even those who couldn't hear would hear: "Hey, Uncle Saleh! Where’s the debt, man? My patience has run out, and I swear to God I’m taking you to court today!" People gathered around, everyone watching out of the corners of their eyes. Uncle Saleh stood there, adjusted his head-scarf, placed his hand on his beard, and said with a cool heart and unshakeable confidence: "Haj Mohsen, I’m still under the protection of God, then your protection. Give me until next week, and if I don't pay you back, take whatever you want from me, even the shop and everything in it!" Haj Mohsen got even angrier and said: "No more waiting! Today, it's either my money or your public shame!" At that exact moment, while everyone was wrapping their shawls around their faces in silence, "Saqr"—a young lad from the neighborhood who had just opened a small workshop near the water well—stepped up. He took off his janbiya (traditional dagger) and slammed it on the table in front of the shop, shouting in a voice that shook the whole alley: "Welcome, men! How much is Uncle Saleh's debt, Haj Mohsen? Consider it paid, and this dagger is my collateral until I sell everything I own to cover it!" Everyone went silent. Haj Mohsen swallowed hard, looked at the kind young man and his pure silver-adorned dagger, and said while lowering his head: "Keep your seat, Saqr. Uncle Saleh's debt is forgiven for the sake of God... Men are never crushed as long as people like you exist." And ever since that day, the people of the alley have been telling the story of Saqr and Uncle Saleh—how chivalry and honor are still alive in people's blood, not just in books!

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية

العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة سورية، كان في عرس كبير كتير، والضيعة كلها كانت عم تحكي عنه. القاعة كانت مزيّنة بالورد والأنوار، والموسيقى شغالة، والأكل ما خلص، والناس لابسة أحلى تيابها. الكل كان يقول: “والله هاد أكبر وأحلى عرس شفناه!” إجت العروس أخيرًا، وطلعت من السيارة بفستان أبيض، والكل صار يطلع عليها. وحدة من النسوان همست للتانية وقالت: “لك شو هاد؟ كل هالفخامة كرمال هالعروس؟” ردّت

ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية

ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بيوم من الأيام، كان أبو العز قاعد بدكانه الصغير، رايق وعم يشرب فنجان القهوة ومروّق على الآخر. فجأة، بيفتح باب الدكانة جاره "أبو صبحي" وهو عم يركض ومطير عقله، ووجهه أصفر وخايف: أبو صبحي وهو عم يلهث صار يحكي: "لحق حالك يا أبو العز! مرتك عم تتخانق مع جارتكم أم حامد عالبلكون، والدنيا قايمة قاعدة والشارع كلو

جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية

جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هناء كانت عايشة و بتشتغل مع عيلة في بيت من سنين،،،، كانت تعرف كل إشي بالبيت: مين بيحب الأكل بدون بصل،،، ومين ما بيشرب القهوة إلا سادة، ،،،ومتى لازم تجهز الغدا، ،،، وحتى وين بتحب أم العيلة تحط أغراضها. بس مع الوقت، أهل البيت صاروا يعتبروا كل هاد إشي عادي. مرة، قالت بنتهم الكبيرة: “هناء صارت ختيارة… خلينا نجيب

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت،

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه

الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان

الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان

في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: —