تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 476

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج حالك مع الناس؟” سكت أبو فادي. فكمل أبو العبد وقال: “يا رجل… هين فلوسك ولا تهين ناموسك.” رجع أبو فادي عالبيت وهو يفكر بالكلام. واستوعب إنه التوفير منيح، بس مو لدرجة إنه الواحد يحرج حاله أو يثقّل على الناس وهو قادر يدفع. ومن يومها، صار إذا احتاج خدمة أو شغلة، يدفع حقها وهو مرتاح. وصار يحكي: “فعلاً… هين فلوسك ولا تهين ناموسك.” معنى المثل “هين فلوسك ولا تهين ناموسك” بنحكيه نصيحة للشخص إنه يصرف من ماله ويعتمد على نفسه إذا كان قادر، بدل ما يذلّ حاله أو يحرج حاله بالطلب من الناس. عشان كرامة الواحد غالية و أغلى من كل مصاري الدنيا، والفلوس بتنصرف وبتتعوّض، أما الإهانة أو ذل النفس فصعب يروح أثرها.

“Spend Your Money Rather Than Humiliate Yourself” (Palestinian-Jordanian Proverb) There was a man named Abu Fadi who was known in the neighborhood as a hardworking person who was financially comfortable. He was never stingy with himself or his family, and he always said: “A person works hard so they can live comfortably.” Even so, he had a strange habit. Whenever he needed something, he would try to save money in any way possible, even if it meant embarrassing himself by asking favors from other people. One day, his washing machine broke down. Instead of hiring someone to fix it, he started going around the neighbors asking if anyone knew how to repair it. Sometimes he would do laundry at one neighbor’s house, and other times he would send his family’s clothes to someone else’s home to be washed. Later, when he needed to move furniture from his house, he asked his friends to come help him instead of renting a moving truck. People helped him willingly and out of kindness—but only for so long. Over time, they began to feel that it wasn’t really a matter of need; it was simply excessive penny-pinching. One day, Abu Fadi was standing at the local shop complaining that he needed to repair his water tank but didn’t want to pay a worker to do it. Abu Al-Abed came over and asked him: “What’s the matter, Abu Fadi? Don’t you have the money?” Abu Fadi laughed and replied: “Thank God, I’m doing fine.” Abu Al-Abed answered: “Then if you’re doing fine, why do you keep putting yourself in awkward situations with people every time something needs to be done?” Abu Fadi fell silent. Then Abu Al-Abed added: “Man, spend your money rather than humiliate yourself.” Abu Fadi went home thinking about those words. He realized that saving money is a good thing—but not to the point where you burden other people or embarrass yourself when you can easily afford to pay. From that day on, whenever he needed a service or a job done, he paid for it comfortably and without hesitation. And he started saying: “It’s true—better to spend your money than humiliate yourself.” Meaning of the Proverb “Spend your money rather than humiliate yourself” is a proverb used to advise someone to rely on their own resources and pay for what they need if they can afford it, rather than lowering themselves or repeatedly asking favors from others. The idea is that a person’s dignity and self-respect are worth far more than money. Money can be spent and earned again, but the effects of humiliation or loss of dignity can be much harder to erase.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

القاضي المحتال

القاضي المحتال

بيوم من الايام اجاء رجل لوحده من القرى وقال :لاهل القرية انا قاضي اجييتوا افهمكم امور دينكم .. وكان هذا الرجل يستغل جهل الناس ،بحجة انه قاضي يعمل كل الي يطلع براسه . قالوا اهل القرية للقاضي :نشتي منك تعملنا مولد حنان طنان وبجيبلك بالمقابل 100 قرش .. الخبر اعجب القاضي وافق على طوووووول قام اهل القرية يذبحوا ويوقدوا النار ويجهزوا حاجات المولد من

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من