تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 486

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان. ومرة قالت لسارة: “بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.” سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها. لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة. إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها. ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود: “استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.” بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار. إتطلعت على ناديا وقالت: “يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.” وسكتت شوي، وبعدين قالت: “فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.” احمرّ وجه ناديا. لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها استَغَّلَت طيبة سلفتها وكأن اللي انسمحلها فيه صار حق إلها. معنى المثل “سمحناله… دخل بحماره” بنحكيه لمّا شخص نعطيه فرصة أو نساعده بشغلة، بس بيستغل طيبة الناس و بيطلب أكثر وأكثر أو بيتصرف كأن المعروف اللي انعمل معه صار حق إله

“Give Him an Inch… He’ll Take a Mile” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There were two brothers who lived in the same apartment building with their wives. Sarah was kind, organized, and never liked making anyone feel uncomfortable. Her sister-in-law, Nadia, on the other hand, always went to Sarah whenever she needed something. One day she said, “My washing machine is broken. Can I do my laundry at your place for just a couple of days?” Sarah smiled and said, “Of course. Make yourself at home.” Two days passed. Then a week. And Nadia was still coming over every single day to do her laundry. After that, she stopped asking altogether. She would open Sarah’s apartment door, walk in, and say, “I’m just going to throw in a quick load.” A while later, she even started bringing her sister’s laundry too. One day she told Sarah, “Since I’m already here, just wash my clothes together with yours. We’ll save water and electricity.” Sarah stayed quiet because she didn’t want to embarrass her. Then one morning, Sarah had already loaded the washing machine with her children’s school clothes before they left for a field trip. As usual, Nadia walked in and started the washing machine with her own laundry instead. When Sarah explained that she was in a hurry, Nadia casually replied, “Just wait a little. My load is almost done.” At that moment, their mother-in-law walked in and saw what was happening. She looked at Nadia and said, “Sarah let you use her washing machine for a couple of days—not act like it belongs to you.” She paused, then added, “Exactly… We gave her an inch, and she took a mile.” Nadia’s face turned bright red. For the first time, she realized she had never appreciated Sarah’s kindness. She had treated a favor as if it were her right. Meaning of the proverb “We gave him an inch, and he took a mile” is said when someone is offered a small favor or opportunity, but instead of appreciating it, they take advantage of the person’s kindness by asking for more and more, or by acting as though the favor has become their right.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في

بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما

هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية

هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة. مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص. مرّة مرته حكتله: — أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق. رد عليها: — عادي. —

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت ليان كل يوم بتطلع من الجامعة، و بتقعد شوي مع صاحباتها عند الدكانة قبل ما ترجع عالبيت. وكان في شب اسمه مازن، كل ما يشوفها بيمر من نفس الطريق وبيمشي وراها. مرة شافهم أبو ناصر، صاحب الدكانة، وقال: — يا جماعة، هالشب شو قصته؟ كل يوم ورا ليان! ردت أم ناصر: — والله الحق عليه، شو بدّه فيها؟ بعد شوي، شافتهم أم ناصر مرة

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت،

بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية

بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون