تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 590 🎧 قصة صوتية

جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت، بطلي صياح، أنا أصلحها لك، شوفي الشطارة!". بدل ما العجوز تروح تجيب بطاطس تمتص الملح أو تخففها بمرقة ثانية، راحت جابت علبة فلفل أحمر حار وكمون، و كبّته كله فوق الشوربة عشان تغطي طعم الملح! وفوق كذا، صبت كمان شوية خل، وفكرت حالها هيك حلتها. لما حطوا الصحن للضيوف، أول ما مد الشيخ ملعقته يذوق الشوربة، طلع نار وحراق وملح وثقل لدرجة إنه كاد يشرق ودمعت عيونه وقعد يكح بقوة! لما شاف حمود اللي صار، التفت على أمه وقال بحسرة: "يا أمه، جيتي تزيّنها عمتها... عَمّيتيها وزدتي الطين بلة!". ومن يومها، صارت هذي الكلمة مثل يقولوه اليمنيين لكل شخص يتدخل يصلح شغلة، فيخربها زيادة!

Yemeni Proverb Story: "She came to adorn it, but she blinded it]" In a Yemeni village, there lived a man named Saleh. Saleh was married to a woman who was usually great at cooking, and one day they were hosting important guests at their house, so she prepared soup and traditional dishes. While she was serving the food, a large amount of salt accidentally spilled right into the main bowl of soup meant for the VIP guests! The woman panicked, slapped her face, and started crying, saying: *"Oh, what a disgrace! The guests are at the door, and the soup is as salty as the sea!"* Just then, her mother-in-law walked in—an old woman with a sharp tongue who always wanted to act like the boss. She said to her loudly: *"Oh girl, stop crying, I will fix this right now, watch how it's done!"* Instead of fixing it properly—like adding raw potatoes to absorb the salt or diluting it with fresh broth—the old woman went and grabbed a whole container of hot red pepper and cumin, dumping it all on top of the soup to cover up the salt! On top of that, she poured in some vinegar, thinking she had just saved the day. When they placed the dish before the guests, the elder sheikh scooped a spoonful and tasted the soup. It was a fiery explosion of spicy, salty, and sour flavors, making him choke, tear up, and cough violently! When Saleh saw what happened, he turned to his mother and said with heartbreak: *"Mother, you came to adorn it... instead, you made it completely blind and made things even worse!"* Ever since that day, this phrase became a popular proverb used by Yemenis whenever someone tries to fix a problem, but ends up ruining it even more!

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

القاضي المحتال

القاضي المحتال

بيوم من الايام اجاء رجل لوحده من القرى وقال :لاهل القرية انا قاضي اجييتوا افهمكم امور دينكم .. وكان هذا الرجل يستغل جهل الناس ،بحجة انه قاضي يعمل كل الي يطلع براسه . قالوا اهل القرية للقاضي :نشتي منك تعملنا مولد حنان طنان وبجيبلك بالمقابل 100 قرش .. الخبر اعجب القاضي وافق على طوووووول قام اهل القرية يذبحوا ويوقدوا النار ويجهزوا حاجات المولد من

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل

قرحت ولا ما قرحت؟-اللهجة اليمنية

قرحت ولا ما قرحت؟-اللهجة اليمنية

كان فيه شاب اسمه عزّام، دايمًا مستعجل ويبغي يسوي كل شي بنفسه وبسرعة، وما يعجبه يعطيه أحد رأي. في يوم من الأيام، قرر يعزم أصحابه على "دباسة" أو طبخة عشاء في بيته، وقال لهم: "أني بصلح العشاء لوحدي وما أشتي منكم أي فزعة!" راح عزّام المطبخ، وولّع الحطب والغاز، وجلس يطبخ وهو يبرطم وحاسس إنه مسيطر على الوضع تمامًا. صاحابه كانوا جالسين

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت ليان كل يوم بتطلع من الجامعة، و بتقعد شوي مع صاحباتها عند الدكانة قبل ما ترجع عالبيت. وكان في شب اسمه مازن، كل ما يشوفها بيمر من نفس الطريق وبيمشي وراها. مرة شافهم أبو ناصر، صاحب الدكانة، وقال: — يا جماعة، هالشب شو قصته؟ كل يوم ورا ليان! ردت أم ناصر: — والله الحق عليه، شو بدّه فيها؟ بعد شوي، شافتهم أم ناصر مرة

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه