تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 504

كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عيلتين مسافرين مع بعض رحلة نهاية الأسبوع. لما وصلوا الفندق، قعدوا يتغدّوا. أبو عمر كان بيحب يصحى من الفجر، بيشرب قهوته و بيتمشّى قبل ما يصحوا الناس و قبل العجقة. أما صاحبه أبو يزن، فكان بيحب ينام للظهر و بيعتبر الإجازة للراحة وبس. بعد الغدا، بلش أبو عمر يحكي وهو يضحك: “والله يا أبو يزن، شو هالنومة! لو أنا مكانك كان لفّيت المنطقة كلها.” ضحك أبو يزن وقال: “وأنا لو محلك، كان نمت كمان ساعتين.” تدخّل واحد من الشباب وقال: “بصراحة، أنا مستغرب كيف بتقضي إجازتك كلها نوم.” وقبل ما يرد أبو يزن، ردّت مرته: “يا جماعة… كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه.” وسكتوا كلهم. بعدين ضحك أبو عمر وقال: “معِك حق… المهم كل واحد مبسوط بالطريقة اللي بتريحه.” وكملوا قعدتهم بدون ما حدا يحاول يقنع الثاني إنه طريقته هي الصح. معنى المثل “كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه” ما إله علاقة بالنوم حرفيًا. بنحكيه لما حدا بينتقد شخص ثاني بالحياة أو بقراراته أو بأسلوبه، وبنرد عليه إنه كل واحد حرّ بيتصرف بالطريقة اللي بيشوفها مناسبة إله، طالما ما بيأذي غيره. يعني المقصود: خلّي الناس تعيش بالطريقة اللي بتناسبها، وما تتدخّل بكل قرار أو أسلوب مختلف عنك

“Everyone Sleeps on the Side That’s Most Comfortable for Them” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There were two families taking a weekend trip together. When they arrived at the hotel, they sat down to have lunch. Abu Omar loved waking up at dawn, drinking his coffee, and going for a walk before everyone else woke up and before the place got crowded. His friend, Abu Yazan, on the other hand, loved sleeping until noon and believed vacations were meant for relaxing. After lunch, Abu Omar laughed and said, “Seriously, Abu Yazan, that’s a lot of sleeping! If I were you, I would’ve explored the whole area by now.” Abu Yazan smiled and replied, “And if I were you, I would’ve slept another two hours.” One of the younger guys joined the conversation and said, “Honestly, I don’t get how you can spend your whole vacation sleeping.” Before Abu Yazan could answer, his wife smiled and said, “Come on, everyone… everyone sleeps on the side that’s most comfortable for them.” Everyone went quiet. Then Abu Omar laughed and said, “You’re right. The important thing is that everyone enjoys their vacation in the way that makes them happy.” They continued enjoying their time together, and no one tried to convince the other that their way was the “right” one. Meaning of the proverb “Everyone sleeps on the side that’s most comfortable for them” is not literally about sleeping. It’s used when someone criticizes another person’s lifestyle, choices, or way of doing things, and the response is that everyone is free to live in the way they believe suits them best—as long as they’re not harming anyone else. In other words, let people live the way that works for them, and don’t interfere just because their choices are different from yours.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه،

مولاي الراس، من التراث المغربي

مولاي الراس، من التراث المغربي

سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من

ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية

ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية

كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو