تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
دلق القهوة خير-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 622 🎧 قصة صوتية

دلق القهوة خير-اللهجة السورية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان يا ما كان، بالحارة عايشة صبية مكركبة اسمها زينب، كل ما توقف على الغاز لتغلي قهوة، بتسرح بشي شغلة... وبلمح البصر بتفور القهوة و بتندلق كلياتها على الغاز! وكل مرة بتدلق القهوة عالغاز، بتطلع زينب بأمها بتضحك و بتبوسها على راسها و بتقول لها بابتسامة: - "ولا يهمك يا أم الزوز! دلق القهوة خير وبركة!" ومرت الأيام، وزينب ما تركت مكان إلا ودلقت فيه قهوة؛ مرة على السجاد، ومرة على فستان الجيران، و تضل تقول: "دلق القهوة خير.. جيّة رزق!" وبيوم من الأيام، إجا عريس ليشوف زينب، ولما إجت لتصب القهوة، رجّت إيدها ودلقت الفنجان كلياته على بدلة العريس! جمدت زينب بأرضها واصفرّ وجهها، بس العريس ابتسم وقال لها: - "ولا يهمك! دلق القهوة خير وبركة.. وهاد أول الخير!" ضحكت زينب، و كملت الخطبة وطلعت أحلى جوازة! ومن يومها صارت تقول: "دلق القهوة خير.. مسحة زعل وجيّة رزق!"

**Spilling Coffee Brings Good Fortune!)** Once upon a time, in the neighborhood, there lived a clumsy girl named Zainab. Every time she stood by the stove to boil coffee, she would space out... and in the blink of an eye, the coffee would boil over and spill all over the stove! Every time she spilled the coffee on the stove, Zainab would look at her mother, laugh, kiss her on the head, and say with a smile: * *"Don't worry, Um El-Zouz! Spilling coffee brings good fortune and blessings!"* Days went by, and Zainab didn't leave a single place without spilling coffee—once on the carpet, another time on the neighbor's dress—all while keeping her motto: *"Spilling coffee brings good fortune... it brings prosperity!"* Then one day, a suitor came to meet Zainab. When she went to serve the coffee, her hands trembled and she spilled the whole cup right onto the suitor's suit! Zainab froze on the spot and her face turned pale, but the suitor smiled and said to her: * *"Don't worry! Spilling coffee brings good fortune and blessings... and this is just the beginning of good things to come!"* Zainab laughed, the engagement moved forward, and it turned out to be the sweetest marriage! From that day on, she always said: *"Spilling coffee brings good fortune... wiping away sorrow and bringing prosperity!"*

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان

‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس،

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة

في كل وادي دار

في كل وادي دار

ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه

شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية

شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية

في واحد السوق شعبي مزدحم، عايش "الميلودي"، بائع عطور تقليدية واعشاب، معروف بالهدوء ديالو والبال الخاوي. ميلودي عمرو تقلق ولا تشاجر مع شي حد، ديما مبسم وكيرحب بالناس بكلمة طيبة: "مرحبا، الرزق على الله". نهار السبت، دخل واحد الشاب مزروب ومتهور سميتو "بدر". بدا كيقلب في السلع بعشوائية، ويهرس ويوسخ، وبلا ما يشري والو، بدا كينتقد في السلع باستهزاء: "أش هاد

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من