تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 79

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان ورماو عينيهم يمين و شمال قالت وحدة منهم الله على خيرات هادي،ردت عليها صحبتها ايوا زيدي زيدي تحطبي قبل ما يطيح علينا الظلام ونبقاو هنا،بقاو يا سيادي كيجمعوا في الحطب حتى تنص النهار او جلسوا حدا الجنان يرتاحوا و يتغداو،جبدو ماكلتهم او بقاو على الهدرة مني منك قالت وحدة منهم الاخرى أنا لا تزوج بيا مول الجنان غادي نفور ليه كسكسو بحبة وحدة من السميد،ردت عليها الأخرى انا لا تزوج بيا غادي نصاوب ليه جلابة بكبة وحدة ديال الصوف،ناضت الثالثة يا سيادي و قالت أما أنا لا تزوج بيا غادي نولد ليه ولد يكون صباعوا الكبير ديال رجليه من الذهب او هوما على هاد الحال. كان مول الجنان كيسمع ليهم من ورا الشجر أو تبعهم حتى وصلوا القبيلة او عرفهم فين تيسكنوا،ايوا يا سيادي دازت الايام او مشا مول الجنان خطب البنات أو تزوج بيهم بغا يختابر كل وحدة واش غاديا تنفذ وعدها ليه،عيط علا الاولى وعطاها حبة ديال السميد و قالها طيبي لينا كسكسو الغذا جاوباتوا الله آسيدي الطاهر كيندير تانصاوب كسكسو بحبة ديال السميد،اييه او فين مشا كلامك قبل الزواج،آسيدي الطاهر هاداك غير كلام او خلاص ندوزو بيه الوقت. شاف في الثانية وقال ايوا شدي كبة ديال الصوف او صاوبي لي منها جلابة قالت ليه نفس كلام الاولى بقات تضحك أو تخرج وتدخل في الهدرة أو قالت سيدي الطاهر نتا مول العقل واش كبة وحدة تصاوب ليك جلابة،قاليها ايوا راه هذا كلامك قبل الزواج،اييه هذا غير كلام ما ليه لا راس ولا رجلين شاف فيها و بقا تيقول في راسو بقات الثالثة لي خاصها تولد ليه ولد صبعوا الكبير من الذهب. ايوا يا سيادي دازت الايام والشهور أو حملات امرأة الطاهر الثالثة فرحوا صحاباتها لكن كانوا بيناتهم خايفين لا تولد الولد بصبع من ذهب أو تولي هي المقربة عند الطاهر، او ملي جا النهار ديال الولادة وقفوا الصحابات مع صحبتهم أو ما فارقوها حتى ولدات كان يا سيادي ولد كيفتن بالزين عندو صبعو الكبير في لون من الذهب الضرايرات بجوج تصدمو ما عرفوا ما يقدموا و لا يوخروا،كان الحسد تاياكل فيهم و عمالهم الشيطان البصيرة خرجوا من بيت صاحبتهم تيعضوا في يديهم قالت وحدة الاخرى ايوا دابا فتي عليا شنو المعمول راه وفات بوعدها،أكيد غادي يفضلها علينا و يطلقني أنا وياك،شنو المعمول غير صبري آصحبتي ها انا تنخمم ليها. شوية دخلوا بجوج عند صاحبتهم لي كانت ناعسة أو هزو الولد أو ذبحوا دجاجة أو رشوا دمها في الفراش أما الولد خداتوا وحدة منهم أو دارتوا في صندوق و رماتو في البحر أو رجعات بحلا ما كاين والو،ملي فاقت المرأة بقات تغوت و تولول ما فهمات والو دخلوا عندها صحاباتها و حماوها الغوات،آش درتي آصحبتي كليتي ولدك نتي هي الغولة،المرأة مصدومة تا تحلف ما دارت شي حاجة مشاو جوج الصحابات عند الطاهر و عاودوا ليه علا ما جرا بلي مرتو كلات الولد،خرج الطاهر تيجري و مخلوع عند مرتو لقا الولد ما كاينش او مرتو كاتبكي و الحالة حالة. الطاهر الغضب عمى ليه عينيه و جوج نساواتو الاخرين عمرو ليه الراس شد مرتو مسيكينة و رماها في الروى مع البقر و الغنم أو قال من اليوم هنا غادا تعيشي،المرأة مسكينة قاسات و هي نفيسة تبكي وتنوح وتحلف ما دارت شي حاجة،ولكن منين يسمع كلامها،ايوا يا سيادي الولد في الصندوق بقى غادي بيه الماء من بلاصة لبلاصة حتى حصل ما بين الحجر شافو من بعيد الصياد طالق شبكتو في البحر قال مع بالو يكون هاداك الصندوق غير فيه شي كنز جمع يا سيادي شبكتو ومشى قاصد الصندوق هزو وحلو لقا فيه ولد آية من الجمال سبحان من خلقوا. الصياد حن قلبوا على الوليد هزوا و داه لدارو و طلب من مرتو تربيه و ديرو بحال ولدهم او داكشي لي كان الصياد ربى الولد هو و مرتو تا كبر او داه الكتاب يحفض كتاب الله،لكن الولد كان ديما تيجي من الكتاب حزين و مهموم، سولاتو مو امراة الصياد مالك اوليدي حزين فين ما ترجع من الكتاب ما تاكل ما تهضر عاود ليا اوليدي،قاليها وليدات القبيلة كلهم كيقولوا ليا بلي نتي ماشي أمي و با لقاني في صندوق في جنب البحر بغيت نعرف الحقيقة باش نرتاح،امرأة الصياد حنات راسها و عينيها دمعات، وعاودات الولد على كل ما كان او بلي الصياد قلب على مو حتا لقاها وعاودو ليه ناس القبيلة على قصتها و رجع ما كان في يديه ما يعمل،الولد ملي سمع القصة بقات في قلبو غصة و حلف حتى يقلب على مو و يرد الحق لصحابو جمع حوايجو أو ودع مو وقال سمحي ليا غادي تبقاي نتي هي امي أو عمري نساك،لكن لازم نقلب على امي الحقيقية ونرد ليها حقها. امراة الصياد رضاة عليه او ودعاتوا،الولد يا سيادي شد طريقو وغادي على رجليه القبيلة لي وصل ليها يسول على المرأة لي كلات ولدها أو كلهم نعتو ليه القبيلة لي بجنب الغابة بقى غادي حتى وصل ليها أو من بعيد شاف امرأة مسخة جالسة وسط القبيلة الولد حس بلي هي امو لي عاودو ليه عليها الناس،وصلها وسولها سمحي لي آلالا بغيت نعرف فين نلقا المرأة لي كلات ولدها شافت فيه وحنات راسها وسكتات أو عاود سولها أو ماجوباتش،الولد غضب أو غوت شافت فيه أو قالت أنا هي؛ ولكن أنا راه مدرت ليه والو أنا ما عاقلة على تا حاجة راه هو لي عارفني مضلومة،اييه أو فين كتسكني آلالة،كنسكن تما في داك الجنان لكن راه جاريين عليا و ما ممخليينيش ندخل تنعيش غير في الكوري مع الكسيبة. الولد ملي سمع داكشي حبس دموعو خلاها وقصد يا سيادي الدار فين تيسكن باه الطاهر،او قال سمحلي يا سيدي أنا غريب على القبيلة وطالب ضيف الله بغيت نتوضأ و نصلي ونرتاح شوية،الطاهر شاف الولد متول في لباسو أو وجهو منور أو باينة عليه من كلامو طالب ارتاح ليه و دخلوا،جا الطاهر عند النسوان وقال عندنا اليوم ضيف وجدو عشاء يليق بيه او ملي تمسى الحال يا سيادي تجمعوا على طبلة العشاء طلب الولد من الطاهر يخلي المرأة لي جالسة في الزنقة تجي تعشا معاهم ناضت وحدة من نسوان الطاهر،و قالت لا ميمكنش هي ماشي من مقامنا بلاصتها مع الكسيبة جوبها الولد راها إنسان بحالنا،الله كرمنا على الحيوان. ايوا يا سيادي كملوا عشاهم أو مرضاوش يدخلوا المرأة أو مع الفجر ناض الولد يصلي خذا غلة و عمرها بالماء و مشا بيها عند امو فيقها وقال خودي آلالة غسلي حالتك أو لبسي هاد الحوايج نقيين،ايوا يا سيادي ملي صبح الصباح شافو الضرايرات المرأة نقيا ولباسها متول مصدقوش عينيهم،شكو في الضيف مشاو عندو وقالوا ليه بغيناك تبعد على هاديك المرأة ،اييه و علاش راها غولة كلات ولدها سمعهم الطاهر و قال الله أعلم آوليدي ايوا ملي الله أعلم علاش دايرين في المرأة هاد الحالة ،الطاهر حنى راسو أو ماعرف باش يجاوب كمل الولد كلامو ويلا شفتو هاد الولد لي كلات واش تعرفوه،اييه آوليدي راه صبعوا الكبير من ذهب،حيد يا سيادي البلغة من رجليه أو وراهم صبعو ديال الذهب الطاهر الكلام ما بقا ليه أو دمعوا عينو مشا يجري عنق ولدو، أو قال الله آوليدي شحال تعذبت على فراقك،الولد شد يدين باه وداه عند امو وعاود ليها على قصتو فرحات مسكينة مقداتها فرحة عنقاتو وما شبعات من ريحتو لي حرموها منو صحاباتها الحاسدات. ردها الطاهر الدار أو لبسات أحسن ما كاين واخا الزمان و العذاب لي دوزات زينها ما فنى تسامح الطاهر مع مرتو و سولها طلبي و آمري آش بغيتي ندير ليك مع هاد الجوجات،بغيتك آسيدي الطاهر تعيشهم داكشي لي عشت و يعانيو ما عانيت ايوا يا سيادي عاش الطاهر مع مرتو أو ولدو في حياة سعيدة أو جابوا عندهم الصياد أو مرتو،أو كملات الفرحة أما الحاسدات شاعت اخبارهم بين الناس و خذاو جزاؤهم و بقات قصتهم عبرة تحكيها العجايزات الصبيان، أما أنا هنا سالات حكايتي لي مشات مع الواد أو بقيت أنا مع الناس الجواد.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير

الصوت الداخلي

الصوت الداخلي

كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث،

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة،

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس